أخبار كليكميداني

تحت مسمّى العودة الطوعية.. أنقرة ترحّل مئات اللاجئين السوريين بالضرب والتعذيب

تحت مسمّى العودة الطوعية.. أنقرة ترحّل مئات اللاجئين السوريين بالضرب والتعذيب

 

أعلنت السلطات التركية، عن ترحيل مجموعة جديدة من اللاجئين إلى الأراضي السورية، في ثاني عملية ترحيل للسوريين خلال الشهر الحالي.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن السلطات قامت بترحيل 12 سورياً و4 عراقيين، بينهم نساء وأطفال عبر بوابة رأس العين نحو الأراضي السورية.

وبحسب مصادر مطلعة، فإنه وقبل الترحيل تم إيداع هؤلاء المواطنين في إحدى المراكز العسكرية المدعومة من قبل تركيا للتحقق من بياناتهم.

هذا وتواصل السلطات التركية عمليات الترحيل القسري بحق اللاجئين السوريين، باتجاه المناطق التي تحتلها في شمال سورية.

وقامت السلطات التركية، منذ أيام، بترحيل 168 سورياً نحو الأراضي السورية عبر بوابة رأس العين ومعبر تل أبيض شمال شرق سورية.

اقرأ أيضاً: انحلال أخلاقي.. “فصائل أنقرة” تواصل استغلال الفتيات القاصرات بمناطق سيطرتها

وفي الأول من تموز الجاري، كشف “حقوقيون سوريون”، عن عمليات ترحيل قسرية، تمت لقرابة 130 لاجئاً سوريا، من مركز الإيواء المؤقت (Elbeyli) إلى مناطق الشمال السوري، عبر معبر باب السلامة الحدودي، مؤكدين تعرض اللاجئين للعنف النفسي واعتداءات جسدية من قبل موظفي المركز.

وقال الحقوقي المدعو “طه الغازي”، إن قرار رئاسة الهجرة بترحيل مجموعة اللاجئين جاء بعد مساعي بعض المحتجزين في المركز للهروب منه، وذلك نتيجة سوء الظروف والمعاملة، وبسبب عدم تسوية أوضاعهم القانونية ولا سيما مع انقضاء مدة توقيفهم فيه منذ أشهر.

ولفت “الغازي” إلى أن الإفادات التي تقدّم بها اللاجئون المرحلون ومنهم كبار في السن، وثّقت تعرضهم للتعنيف النفسي، ولاعتداءات جسدية وضرب مبرح، من قبل بعض موظفي المركز، وذلك بغيّة إلزامهم وإجبارهم على التوقيع بالإكراه على أوراق العودة الطوعية، كما قام موظفي المركز بتصوير كل اللاجئين بمقطع فيديو، وأجبروهم فيه على القول بأنهم هم من قرروا العودة طواعيةً إلى سورية.

تحت مسمّى العودة الطوعية.. أنقرة ترحّل مئات اللاجئين السوريين بالضرب والتعذيب

وفي 26 حزيران الماضي، رحلت السلطات التركية أكثر من 300 سوري، بعد أن أجبرتهم على الموافقة على العودة الطوعية بتوقيع أوراق رسمية، من بين هؤلاء عدد من السوريين في مخيم كلس بعد احتجازهم لعدة أيام.

وبحسب ما ذكرت مصادر محلية، اعتدى عناصر الجندرما على السوريين بالضرب المبرح أدت لرضوض وكسور، بالإضافة لسرقة ما بحوزتهم من أموال وهواتف جوالة وممتلكات شخصية، ونقلت السوريين المرحلين من تركيا إلى سورية إلى معبر باب السلامة بريف إعزاز، كما تم ترحيل عدد آخر من السوريين عبر معبر الحمام بناحية جنديرس بريف عفرين، باتجاه المناطق التي تحتلها في ريف عفرين.

وفي 19 حزيران الماضي، قامت السلطات التركية بترحيل 170 لاجئاً سورياً من تركيا، بشكل قسري، عبر معبري الحمام بريف عفرين شمال غرب حلب ومعبر باب السلامة في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي.

وتفيد المعلومات بأن السلطات التركية تنفذ حملات اعتقال بحق لاجئين سوريين بين فترة وأخرى بحجة أن لديهم مخالفات، لتقوم بعدها بتنظيم ضبوط بحقهم تقضي بترحيلهم إلى سورية.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن في شهر أيار 2022، أن بلاده تعمل على مشروع يتيح “العودة الطوعية لمليون لاجئ سوري إلى بلادهم”، وأن المشروع سيكون “شاملاً بصورة كبيرة”، وسينفذ في 13 منطقة على طول الحدود الشمالية لسورية.

كما أصدرت وزارة الداخلية التركية، في 6 حزيران من العام الماضي 2022، قرارها المتعلق بأوضاع اللاجئين السوريين في مراكز الإيواء المؤقتة، والذي ينظّم تواجد اللاجئين السوريين في هذه المراكز، ويُلزم إدارات تلك المراكز بإعادة تقييم ملفات اللاجئين ممن لديهم حالات استثنائية ذات طابع إنساني كاللاجئين الذين لديهم عائلات، أو أُسر مقيمة في تركيا ويمتلك أفرادها قيود مفعّلة في نظام الحماية المؤقتة، واللاجئون الذين يعانون من أمراض أو إصابات أو إعاقات، لكن عند الترحيل لم يتم الالتزام بأي من شروط القرار.

كليك نيوز

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى