أخبار كليك

بسبب خلافات على السعر.. “قسد” تعلن وقف تصدير النفط إلى كردستان العراق

بسبب خلافات على السعر.. “قسد” تعلن وقف تصدير النفط إلى كردستان العراق

 

في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال الأمريكي بالتشارك مع ميليشيا “قسد” التابعة لها، سرقة النفط السوري بشكل ممنهج، منذ سنوات، من حقول الجزيرة إلى قواعدها في العراق، عبر معابرها غير الشرعية، أعلنت “قسد” عن إيقاف تصدير النفط إلى “إقليم كردستان العراق”.

وأشارت مصادر محلية، إلى أن ميليشيا “قسد” أوقفت تصدير النفط إلى “إقليم كردستان العراق” بسبب خلافات حول السعر، مشيرة إلى أن النفط المصدر لـ “إقليم كردستان العراق”، يوفر واردات شهريّة لميليشيا “قسد وخزانة الإدارة الذاتية”، تبلغ أكثر من 10 ملايين دولار.

ولفتت المصادر، إلى أن “إقليم كردستان العراق” كان يشتري البرميل الواحد من النفط بأقل من 30 دولاراً أميركياً، في حين تطالب “قسد” برفع السعر إلى 40 دولاراً أميركياً، وهو ما رفضه “إقليم كردستان” لكونه يبيع “هذا النفط” إلى تركيا بسعر يتراوح بين 40 و45 دولاراً أميركياً للبرميل الواحد متضمنة أجور النقل.

اقرأ أيضاً: أذرعها الإعلامية تخرج عن صمتها.. “قسد” تتخوف الصمت الأمريكي تجاه الاستهدافات التركية المتواصلة

يذكر أن “قسد” تصدّر أكثر من 10 آلاف برميل يومياً من النفط الخام إلى “إقليم كردستان العراق” عبر أنبوب يصل بين سورية والعراق قرب معبر “فيشخابور- سيمالكا” في ريف المالكية بمحافظة الحسكة.

هذا وتحتل القوات الأمريكية، وميليشيا “قسد”، مناطق في شمال وشمال شرقي سورية في محافظات دير الزور والحسكة والرقة، حيث توجد أكبر حقول النفط والغاز، الممتدة من حقول رميلان في أقصى شمال شرق سورية، مروراً بحقول الجبسة للنفط والغاز في بلدة الشدادي، وصولاً إلى حقول العمر وكونيكو للغاز في دير الزور على الحدود العراقية.

بسبب خلافات على السعر.. "قسد" تعلن وقف تصدير النفط إلى كردستان العراق
بسبب خلافات على السعر.. “قسد” تعلن وقف تصدير النفط إلى كردستان العراق

ورغم سيطرة ميليشيا “قسد” على 90 بالمئة من حقول النفط، إلا أن توفر المشتقات النفطية في مناطق سيطرتها قليل ويعاني المواطنون من الازدحام والتأخر في تأمين هذه المواد إذ تعمد الميليشيا إلى تهريب غالبية الكميات المنتجة من النفط السوري وبيعه خارجاً بالقطع الأجنبي.

اقرأ أيضاً: بالتواطؤ مع الضباط الأتراك.. طرق تهريب البشر وعوائدها المادي تؤجج الصراع بين فصائل أنقرة بريف الحسكة

وتشهد مناطق سيطرة الاحتلال الأميركي وميليشيا “قسد” الموالية له، حالة من الغضب الشعبي والانتفاضة ضد ممارساتهما التي تتركز على سرقة النفط والقمح والثروات وفرض الضرائب ومنع التعليم والتربية وشن حملات التجنيد الإجباري والاعتقالات التعسفية بحق المدنيين، وإهمال مطالب أهالي المنطقة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسكان، وتوفير فرص عمل لهم.

وتسعى “قسد”، إلى زيادة كمية الوقود في مناطق سيطرتها بشمال شرقي سوري، بعد رفعها لأسعار الوقود محلياً، حيث أصبح سعر برميل المازوت المباع بشكل حر يبلغ 60 دولاراً وبرميل البنزين نحو 25 دولاراً.

اقرأ أيضاً: تطال المساجد ودور العبادة.. “قسد” تواصل سياسة “تكريدها” للمناطق التي تحتلها

وكانت ميليشيا “قسد”، رفعت في تشرين الثاني الفائت 2023، أسعار مادة المازوت بنسبة تقارب 400 بالمئة، كما رفعت سعر مادة البنزين المكرر بنسبة 100 بالمئة، في كانون الأول الفائت 2023، وسط استياء كبير من قبل الأهالي لقرارات رفع الأسعار الشهرية التي أنهكتهم.

كليك نيوز

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى