اقتصاد

مشاريع صغيرة.. نساء حمص سيدات رائدات في عالم الاقتصاد المنزلي

مشاريع صغيرة.. نساء حمص سيدات رائدات في عالم الاقتصاد المنزلي

 

أثبتت المرأة السورية قوتها وصمودها أمام تحديات كثيرة إلى جانب عائلتها، وبابتسامة واعدة ومشرقة تأقلمت مع صعوبات الحياة التي مرت بها، فكانت دافعاً له للسير بحزم وشجاعة نحو الأمام دون الالتفات إلى ما مضى.

مشاريع صغيرة
مشاريع صغيرة

كفاح المرأة

كانت مثالاً للمرأة القوية المعطاءة وقفت إلى جانب زوجها وولدها، فكانت الأم والزوجة والمعلمة، “نور الهدى يونس” من حمص وادي الدهب 44 عام، الوضع المادي السيئ وأجرة المنزل التي وصلت لـ 100 ألف شهرياً، والغلاء الدائم للأسعار، كان دافعاً قوياً لها للبدء بعمل إضافي.

مشاريع صغيرة
مشاريع صغيرة

فاستطاعت إدارة أمور بيتها دون الحاجة لأحد تقول نور الهدى “من الطبيعي أن نبحث عن عمل إضافي حتى نسد حاجاتنا، قمت ببيع قطعة ذهب كانت معي، واستدنت بعض المال للبدء بمشروعي الصغير وهو عمل المؤونة كالمدوس والزيتون والمربيات في المنزل”، لم يكن جيران وأصدقاء وزوج نور الهدى بمنأى عن دعمها، فانطلقت بهذا العمل رغم الصعوبات التي واجهتها والغلاء المستمر للمواد، مؤدية طلبات وتوصيات المحافظة وخارجها.

عمل جماعي

لم تكن فكرة “نور الهدى” هي الوحيدة في ميدان نضال المرأة، بل كان لـ “رانيا موسى” من النزهة وهي طالبة جامعية سنة ثانية هندسة مدنية، شعوراً بالفخر أمام ما تقدمه والدتها من عمل في صناعة المؤونة كـ “الشنكليش” وغيره.

مشاريع صغيرة
مشاريع صغيرة

كما لجأت لمساعدتها أوقات فراغها لسداد الديون، وفي حديث رانيا لنا قالت ” أساعد والدتي لتأمين مصروف الجامعة وتخفيف الديون عن العائلة في هذا الوضع الصعب، ومساعدة الأهل واجب على كل شاب وفتاة”، كما لعمل والدة رانيا الذي وصفته بالمتقن دوراً رئيسياً  في جعلها معروفة في المنطقة وزيادة الطلب على منتجاتها.

أفكار جديدة

بينما تطور العمل في المنزل لدى نساء أخريات ممن أضفن إلى جانب عمل المؤونة وغيرها الطبخ أيضاً، أمثال السيدة “أم محمد” من الزهراء التي روت لنا تجربتها قائلة “بعد وفاة زوجي توجب عليي متابعة تربية أولادي بنفسي، ما ولد لدي فكرة العمل ضمن المنزل، بداية بدأت بكافة أنواع المؤونة، وفيما بعد تطور الأمر وأضفت أصنافاً جديدة لعملي كصنع كافة أنواع الحلويات والطبخ، مثل “ورق العنب والمحاشي والكبة”

مشاريع صغيرة
مشاريع صغيرة

فاستطعت بواسطة هذه الأفكار من كسب محبة العالم، لكون أسعاري مدروسة وتناسب الجميع”، ما يميز عمل “أم محمد” اهتمامها بالنظافة والتي تعد شيئاً مهماً في الطعام، إلا أن هاجسها الوحيد اليوم هو تغير الأسعار بشكل يومي ما يولد عدم الرضا لدى الزبون، في حين يبقى مقصدها الأساسي طلاب الجامعات البعيدين عن أماكن استقرار ذويهم.

ربى العلي – حمص – كليك نيوز

اقرأ أيضًا: له من اسمه نصيب.. شارع العشاق في حمص علامة تجارية وعاطفية قديمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى