أخبار كليك

واشنطن تدعم مثيري الشغب والخارجين عن القانون في السويداء علناً

واشنطن تدعم مثيري الشغب والخارجين عن القانون في السويداء علناً

 

في الوقت الذي تستمر فيه المجموعات الخارجة عن القانون في السويداء، بمحاولتها لإثارة الفوضى والشغب في أرجاء المحافظة الجنوبية، دخلت واشنطن على الخط بشكل علني، لتؤكد جميع التسريبات التي كشفت ضلوعها فيما يحاك للمدينة.

وفي هذا السياق، أجرى النائب في الكونغرس الأمريكي “فرينش هيل”، اتصالاً هاتفياً مع ما يسمى “المرجع الروحي في السويداء المدعو الشيخ حكمت الهجري”، والذي يقود الحراك الحاصل في المحافظة من شهر.

وزعم “هيل”، أنه يطلع على مستجدات الأوضاع في السويداء، ويستفسر عن الواقع الأمني في المحافظة من “الشيخ الهجري”، معرباً عن ارتياحه إزاء التواصل معه.

كما شدد على ضرورة بناء علاقة وطيدة ومستمرة مع “الهجري”، مشيراً إلى أن سلامته الشخصية تعتبر “موضع اهتمام خاص بالنسبة له”.

وفي هذا السياق، وصفت صحيفة “عكاظ” السعودية، اتصال “هيل”، بأنه يمثل “نقلة نوعية في الموقف الأمريكي إزاء الفوضى في السويداء”.

اقرأ أيضاً: المجموعات الخارجة عن القانون بالسويداء تواصل إثارة الفوضى.. مشايخ الطائفة ترفض رفع علم غير العلم السوري

ولفتت الصحيفة إلى أن “التحركات الأمريكية على المستوى السياسي والعسكري في سورية، تشير إلى أن ثمة تحركاً وتحولاً متقدماً في السياسة الأمريكية في سورية، في ظل استمرار العقوبات الأمريكية على الحكومة السورية، ورفض التطبيع دون خطوات مقابلة من دمشق”.

ونوّهت الصحيفة إلى التأييد البريطاني والأمريكي للفوضى في السويداء، مشيرة إلى أنه “هناك توافق غربي على ضرورة إبقاء المظاهرات في السويداء قائمة، للضغط على الحكومة السورية من الجهة الجنوبية للقبول ببعض التنازلات السياسية وربما الأمنية”.

وكان دبلوماسيون عرب في عمّان، كشفوا مؤخراً أن الإدارة الأميركية تسعى لتنفيذ خطّة في محافظة السويداء، وتقوم الخطة على إدارة المحافظة من قِبل السكّان المحليين، على غرار منطقة شرق الفرات، وبحسب الدبلوماسيين، فإن هذه الخطّة ستحوّل الجنوب السوري إلى منطقة عازلة.

يذكر أن محافظة السويداء تشهد منذ أعوام، العديد من التوترات الأمنية من قبل مجموعات مسلحة خارجة عن القانون.

كما شهدت المحافظة، العديد من حوادث القتل والسرقة والخطف وقطع الطرقات، ورغم العديد من دعوات التهدئة من قبل وجهاء ورجال الدين في المحافظة للحفاظ على الأمن، واصل المسلحون شغبهم.

وكانت واشنطن عملت منذ أكثر من عقد من الزمن، على دعم العديد من المجموعات المسلحة في سورية لتخريب البلاد، وبعد فشلها بخططها، لجأت للضغط على الشعب السوري بالعقوبات، وفرضت قيوداً واسعة على كل من يتعاون مع الحكومة السورية، لا سيما بتوريدات الغذاء والنفط.

كليك نيوز

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى