خاص ..

حمص - ربى العلي

شارك مقالة كليك لديك ..

موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص

موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص

 

سنابل صفراء ممتلئة تمايلت جدائلها فكادت تحتضن الأرض، وأخرى خانها المطر فبقيت شامخة رغم ألمها، وفي الحالتين هم بإنتظار حصادهم، فقد حان موسم الحصاد في قرى حمص.

موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص
موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص

نقاط مراقبة

 

تعرضت العديد من الأراضي الزراعية في ريف حمص لحرائق طالت حوالي 12 دونماً من حقول القمح والشعير، فقامت محافظة حمص بإحداث أكثر من 55 نقطة مراقبة لرصد الحرائق في مختلف مناطق الريف، كما قام محافظ حمص المهندس “بسام بارسيك” بتفقد بعض هذه النقاط والتأكد من جاهزيتها، مشيراً إلى أن محافظة حمص هي السبَّاقة على مستوى المحافظات في تجربة إحداث نقاط المراقبة، وبالتالي تقليص حجم الحرائق.

موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص
موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص

تحديد الأجور

 

ولأن ما يعانيه الفلاحون في موسم العمل بالحصاد يحتاج لمجهود كبير، تم تحديد أجور الحصاد من قبل مدير زراعة حمص المهندس “يونس حمدان” وبقرار من المحافظ، تبعاً لطبيعة كل محصول وكل دونم، بحيث تبلغ أجرة الحصَّادة الجامعة للحب للمحصول المسقي 20 ألف ليرة، والحصَّادة الجامعة للحب والتبن للمحصول المسقي 30 ألف ليرة، بينما الحصَّادة الجامعة للحب للمحصول البعل 15 ألف ليرة، والحصَّادة الجامعة للحب والتبن للمحصول البعل 25 ألف ليرة ، وحصَّادة الشمل 12 ألف ليرة للدونم الواحد، و الدرَّاسة الثابتة مع الجرار 20 ألف ليرة للساعة، على أن يقوم الفلاح بتأمين المازوت.

موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص
موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص

حوافز وتسهيلات

 

“لا يوجد شبكات ري حديثة بسبب عدم توفر المصادر المائية في القرى، ولا يوجد قروض للفلاحين حتى الآن رغم طلباتنا المتكررة لذلك، ومازلنا نطالب الجهات المعنية لحفر آبار خاصة للأخوة الفلاحين في كافة قرى حمص”، معاناة متكررة على لسان رئيس الجمعية الفلاحية في ناحية “تارين” والقرى المجاورة لها “نجيب الوعري”، الذي أعلن عن قُرب موعد استلام البذار للأخوة الفلاحين، بحيث يتم الاكتتاب من قبلهم على الكمية المطلوبة لكل فرد، ليتم فيما بعد توزيعها بعد استلامها مباشرة، في حين تم توزيع كمية 4 ليترات من المازوت لكل دونم مزروع، أما بالنسبة للجرارات الزراعية فتراوحت بين خمسين ومئة ليتر في الشهر الواحد، والدراسات 4 ليتر مازوت عن كل ساعة، تبعاً لتوفر المادة .

ولكون قلة الأمطار هو العامل الأساسي لتدني المحصول، تم تحديد الكمية المطلوب تسليمها من القمح للدونم الواحد بين 25كغ إلى 30 كغ حسب تأكيدات “الوعري”.

وسعياً منها لتشجيع الفلاح، تم تحديد سعر القمح من الدولة لهذا العام ب 2000 ليرة سورية لكل كيلو، كما سيتم الاستلام حسب المواصفات المطلوبة، بينما سيحول الصنف المتدني إلى المؤسسة العامة للأعلاف.

وفي الوقت ذاته يتم العمل على تأمين الدراسات والجرارات الزراعية لنقل المحصول من الحقل إلى البيادر.

وبطلب من رئيس الجمعية الفلاحية “نجيب الوعري” حضر مدير الزراعة “يونس حمدان” للكشف الميداني على الحقول، وتم توزيع كمية كبيرة من سموم فئران الحقل للقرى.

موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص
موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص

الرعاية الطبية

 

تنتشر الأفات الحشرية وغيرها في الأرياف وخاصة في موسم الحصاد، كما أن عنصر الوقت هام جداً عند الإصابة بلدغات العقارب والأفاعي، وكل دقيقة هي لصالح المصاب.

وخلال زيارتنا لمستوصف ناحية “تارين” المسؤول عن القرية والقرى المجاورة لها، أكدت لنا المسؤولة الادارية في المستوصف “وسام سعود” بأنه لا يمكن للممرضة إعطاء المصل المضاد في مثل هذه الحالات من تلقاء نفسها، نظراً لاحتمالات اصابة المريض بصدمة قلبية، والذي يفرض وجوده ضمن المشفى، لوجود التجهيزات الطبية اللازمة فيه والتي لا تتوفر في الريف، عدا عن حاجته لطبيب مختص، الذي يتعذر وجوده في الريف أيضاً، ما يستدعي العمل لاستقبال هذه الحالات تحت إشراف كادر طبي متكامل وأجهزة طبية حديثة تتناسب مع هذه النوعيات من الإصابات.

ربى العلي

موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص
موسم الحصاد يفتح ملفات الفلاحين ويمهد الطريق للحلول في أرياف حمص

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع