مجتمعمحلي

في ظل سوء واقع المواصلات.. ازدهار سوق الدراجات الهوائية الكهربائية في الحسكة

في ظل سوء واقع المواصلات.. ازدهار سوق الدراجات الهوائية الكهربائية في الحسكة

 

على الرغم من ارتفاع أسعارها النسبي وحاجتها المستمرة للصيانة إلا أن سوق الدراجات الهوائية الكهربائية أخذ بالازدهار في محافظة الحسكة مؤخراً لأسباب عديدة أهمها ارتفاع تكاليف التنقل وقصر المسافات الرابطة بين مراكز المدن والأحياء.

news20210619061441 1344

وسيلة نقل تخدم فئة الشباب

أمام سوء واقع المواصلات في مدينة الحسكة وارتفاع تكاليف التنقل عبر التكاسي العامة لم يجد المدرس “عمران” بداً من شراء دراجة كهربائية توفر له خدمة التنقل من منزله إلى مدرسته بمركز مدينة الحسكة.

الشاب “عمران” أوضح أن منع حركة الدرجات النارية من قبل ميليشيا “قسد” ضمن المدن والتي كانت وسيلة النقل المفضلة للأهالي، حتم عليه البحث عن مصدر تنقل بديل.

وفي ظل ارتفاع تكاليف التنقل عبر التكاسي العمومي والتي تبدأ بسعر 5000 ليرة سورية وصاعداً لأقصر مسافة ضمن المدن فقد عمل الكثير من الشباب للبحث عن وسيلة تنقل جديدة تضمن وصولهم إلى مراكز عملهم أو دراستهم بأقل تكلفة.

سوء المواصلات في الحسكة
سوء المواصلات في الحسكة

سلعة ليست في متناول يد الجميع

على الرغم من كونها دراجة هوائية تعمل على الطاقة الكهربائية إلا أن أسعارها مرتفعة نسبياً مقارنة بدخل المواطن وليست في متناول أيدي الجميع.

البائع “خضر السيد” الذي يوفر هكذا أنواع من الدراجات الكهربائية، أوضح أنه يتم توريدها من منطقة منبج ويتراوح سعر الواحد بمبلغ ما بين مليونين إلى مليونين و700 ألف ليرة سورية باختلاف نوع الدراجة وطرازها وعدد البطاريات التي تعمل عليها وجودة الصناعة ومدى توفر قطع التبديل والصيانة الخاصة بها.

ولفت “السيد” إلى أن الشباب يقبل على شراء هذه الدراجات التي تؤمن لهم الوصول إلى الأماكن التي يرغبون بسرعة نسبياً مقارنة مع التكاسي التي قد تلف نصف المدينة للوصول في ظل إغلاق الطرق بالحواجز التي تفصل مناطق سيطرة الدولة عن “قسد” كما تؤمن لهم الوصول بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل الأخرى.

سوء المواصلات في الحسكة

مشاكل إضافية لتوفر الخدمة

الشاب “عمر” الذي يستخدم الدراجة الكهربائية في التنقل للوصول إلى مدرسته يوضح أنها وسيلة غير اقتصادية فهي تحتاج إلى تبديل البطاريات التي تبدأ تفقد عزمها وقدرتها على توليد الطاقة بعد عام من استخدامها.

مشيراً إلى أن ثمن البطاريات الجيدة يعادل ثلثي سعر الدراجة، يضاف إلى ذلك أن سوء واقع الطرق وكثرة الحفر غير المعبدة يضطر صاحب الدراجة إلى تغيير الإطارات خلال فترة العام.

كما أنها وسيلة غير مرغوب بها مع دخول فصل الشتاء وتدني درجات الحرارة والخوض في مستنقعات الأوحال وتجمعات المياه في الشوارع.

الحسكة – كليك نيوز

اقرأ أيضًا: تفاقم الأوضاع الإنسانية في مدينة الحسكة نتيجة انقطاع مياه الشرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى