خاص ..

فريق التحرير

شارك مقالة كليك لديك ..

دبلوماسي فرنسي: لا عودة قريبة لسوريا إلى الجامعة العربية

دبلوماسي فرنسي: لا عودة قريبة لسوريا إلى الجامعة العربية

 

نقل موقع صحيفة “النهار” اللبنانية، عن مصدر دبلوماسي فرنسي تأكيده أنه لا عودة قريبة لسوريا إلى الجامعة العربية.
وأضاف الدبلوماسي، الذي لم يذكر موقع الصحيفة اسمه، بأن الأصداء الآتية من الجامعة العربية، تُشير إلى أن هناك 3 دول مهمة، هي مصر والسعودية وقطر، تعتبر أن عودة سوريا إلى الجامعة ليست مطروحة الآن، لأنه لم يُظهر أي إشارات تدفع الى تعديل موقفها منه.

دبلوماسي فرنسي: لا عودة قريبة لسوريا إلى الجامعة العربية
دبلوماسي فرنسي: لا عودة قريبة لسوريا إلى الجامعة العربية

وتابع: “وبما أن القرارات في الجامعة تؤخذ على أساس التوافق، فقد لا تعود سورية إلى مقعدها في الجامعة في خلال القمة العربية المرتقبة في الجزائر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، علماً أن المفاجآت في العالم العربي ليست مستغربة”. حسب تعبيره.

اقرأ أيضاً .. مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين

وشدد الدبلوماسي الفرنسي في تصريحاته، التي جاءت عشية انعقاد مؤتمر بروكسل حول سورية، على أن التطورات في سورية “لا تشير إلى إمكان إنهاء النزاع الدائر هناك”.
وختم بالقول: “الوضع سيّئ مع استمرار زيادة الحاجات الإنسانية، وتعقّد عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، والوضع يؤكد استمرار النزاع القائم”.

مقعد شاغر

 

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، قررت الجامعة تجميد عضوية سورية.

وفي مايو/ أيار 2013، قرر وزراء الخارجية العرب منح مقعد سورية بالجامعة إلى “الائتلاف المعارض”، وبالفعل تسلم المقعد في قمتي الدوحة 2013 والكويت 2014، لكن من حينها لم تتم دعوة “الائتلاف” إلى القمم العربية، وسط أحاديث عن تباينات بين عواصم عربية في هذا الشأن.

وتطور بعدها الموقف العربي باتجاه فرض عقوبات اقتصادية، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي وسحب السفراء من دمشق.
إضافة إلى ذلك، انخرطت العديد من تلك الدول في دعم المعارضة في سورية بعدة مستويات، سياسية وعسكرية وإغاثية، الأمر الذي كان يُظن حينها أنه سوف يكون عقبة في أي عملية إعادة للعلاقة ما بين تلك الدول ودمشق.

لكن تعالت منذ فترة أصوات عربية، تدعو إلى عودة سوريا للجامعة خلال القمة المقبلة بالجزائر أواخر العام الجاري، دون توافق حتى الآن.

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع