اقتصاد
أخر الأخبار

حلويات العيد خارج حسابات المواطنين والسبب ارتفاع سعر مواد السمون والزيوت

حلويات العيد خارج حسابات المواطنين والسبب ارتفاع سعر مواد السمون والزيوت

 

شكل ارتفاع أسعار الحلويات صدمة أمام قدرة الأهالي في مدينة حلب على شراء حلويات العيد ومنهم من لجأ إلى تخفيض شراء الأنواع المختلفة في ظل تردي واقعهم المعيشي وانخفاض الدخل من جهة وارتفاع أسعار المواد الأولية الدخلة في صناعة الحلويات من جهة أخرى.

حلويات العيد خارج حسابات المواطنين والسبب ارتفاع سعر المواد السمون والزيوت
حلويات العيد خارج حسابات المواطنين والسبب ارتفاع سعر المواد السمون والزيوت

ويستعد أهالي حلب في كل عيد لإحياء طقوس موسم الأعياد التي تتوجب تقديم ضيافات العيد، في المقابل حرص أصحاب المحال التجارية المتخصصة بحلويات العيد على أن تكون محلاتهم مليئة بمختلف أنواع الحلويات التي ترضي جميع الشرائح المجتمعية.

وحلقت أسعار الحلويات في المحلات المعروفة ذائعة الصيت والارتفاع وصل إلى الأسواق “الشعبية” بمدينة حلب وتضاعفت أسعارها حيث وصل سعر كيلو المعمول إلى 14 ألف ليرة وكذلك أقراص محشوة بالعجوة في حين شهدت أسعار الغريبة وعجوة شامية والبيتيفور بـ 16 ألف ليرة أما كرابيج محشوة بالجوز فوصل سعرها إلى 25 ألف ليرة بينما المحشوة بالفستق الحلبي إلى 50 ألف ليرة سورية، وبالتالي فهي أصبحت بمنأى عن ذوي الدخل المحدود، وإعادة ترتيب حساباتهم وتغيير قواعدهم الشرائية هذا العيد.

حلويات العيد خارج حسابات المواطنين والسبب ارتفاع سعر المواد السمون والزيوت
حلويات العيد خارج حسابات المواطنين والسبب ارتفاع سعر المواد السمون والزيوت

“محمد وليد عيد” صاحب إحدى محلات بيع الحلويات في حي النيال بحلب يوضح لـ “كليك نيوز” أن إقبال الأهالي على شراء حلويات العيد ضعيف جداً بسبب ارتفاع أسعارها، كاشفاً أن عيد الأضحى المبارك من العام الماضي استطاع مبيع نحو 600_700 كيلو، أما في موسم الأعياد الراهن فلم تتجاوز كميات مبيعاته سوى 100_150 كيلو فقط.

ونوه “عيد” إلى أن السبب الرئيسي لغلاء الأسعار هو ارتفاع أسعار المواد الأولية كالسمن النباتي والزيت والطحين الأمر الذي أدى لعزوف المواطنين عن شراء حلويات العيد أو الاقتصار على صنف أو صنفين من الحلويات، فحلق سعر تنكة السمنة النباتية من 220 ألف ليرة إلى 260 ألف فكان سعر كيلو الكعك والأقراص بعجوة تباع بسعر 12 ألف للكيلو الواحد مقارنة بالعيد الماضي، وشوال السكر لم يكن بمنأى عن ارتفاعات الأسعار فكان سعره في رمضان الماضي 150 ألف أما اليوم وصل إلى 200 ألف ليرة، مبيناً إلى وجود مصاريف آخر كالأمبير الذي وصل إلى 25 ألف ليرة في الأسبوع ويتطلب عمله الاشتراك في10 أمبيرات وبالتالي مضطر لدفع مليون ليرة شهرياً لزوم الأمبيرات إضافة لأجور 11 عامل ناهيك عن إيجار المحل.

حلويات العيد خارج حسابات المواطنين والسبب ارتفاع سعر المواد السمون والزيوت
حلويات العيد خارج حسابات المواطنين والسبب ارتفاع سعر المواد السمون والزيوت

وللتخفيف من حدة ارتفاع الأسعار لجأ الأهالي لاقتصار ضيافة العيد على أنواع محدودة من السكاكر والبسكويت، التي تعرضت هي الأخرى لارتفاع سعر المنتج النهائي نحو 50%، وفي لمحة سريعة أسعار السكاكر والشوكولاتة من النخب الأول بلغ سعر هريسة اللوز 50 ألف ليرة بينما بلغ سعر كيلو النوكا بالفستق الحلبي 80 ألف والراحة بالفستق تتراوح بين 65_80 ألف، في حين تتنوع أسعار الشوكولا بين 45 حتى 80 ألف بحسب جودة المنتج.

حلب – أنطوان بصمه جي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى