اقتصاد

التسويق الإلكتروني يغزو مواقع التواصل الاجتماعي.. عمل إضافي لتحسين الدخل وجذب الزبائن

التسويق الإلكتروني يغزو مواقع التواصل الاجتماعي.. عمل إضافي لتحسين الدخل وجذب الزبائن

 

ترويج الأعمال التجارية والخدمية والتواصل مع الزبائن، تحويل السوق الإفتراضية إلى واقع مادي ملموس، أنواع من الخدمات والوسائل التي يقوم عليها مفهوم التسويق الإلكتروني الفعال إذا ما قورن بكلفته، حيث ويعد من أهم الاستراتيجيات المتبعة حديثاً.
والتي كشفت عن القوة الهائلة لدى شركات في تقديمها للخدمات، فقامت بافتتاح مواقع لها على الشبكة، التي أنتجت حاجة ملحة لموظفي التسويق الإلكتروني.

خدمات مجانية تحقق الربح عن طريق التسويق الإلكتروني

يعتبر التسويق الإلكتروني عبر الانترنت أحد أنواع التجارة الإلكترونية المنتشرة حول العالم، البعض يملك أعداداً كبيرة من المتابعين على الانترنت، لذا تعمد الشركات وأصحاب المنتجات استهداف هذه الفئة من الناس للتسويق والوصول للجمهور بأسرع طريقة ممكنة مقابل مبالغ مالية يدفعونها لقاء كل إعلان أو مشاركة لمنتجاتهم، فيتمكن الناس من عرض منتجاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وخصوصاً “الفيس بوك”.
لنجد هذه الظاهرة منتشرة بكثرة لدى الفتيات اللاتي أصبحن يعتمدن على التسويق الإلكتروني لتأمين مصروفهم الخاص، كما هو حال “أسيل عباس” وهي مندوبة تسويق الكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي، التي وجدت في هذه الوسيلة اختصاراً للوقت والجهد عبر قولها، “التسويق التقليدي عالي الكلفة، ويحتاج لوسائل إعلام وتسويق مرتفع الثمن، عدا عن صعوبة التواصل مع الزبائن وعدم قدرتهم على طلب المنتج فوراً”.

اختصار الزمن

واليوم بات التسويق الإلكتروني أقل كلفة من حيث التواصل عبر الانترنيت والمواقع المجانية لعرض المنتجات مجاناً أو بسعر رمزي.
إضافة لسهولة التواصل مع الزبائن من خلال المواقع والبريد الإلكتروني، ما يسهل معاينة كافة المنتجات المعروضة.
وعن أهمية التسويق الإلكتروني تضيف أسيل، “لاستمرارية البيع من خلال الانترنت وفي كافة الأوقات وعدم الارتباط بمواعيد محددة والوصول لزبائن في أماكن بعيدة، يجعل من تكلفة العمل لدى المواقع الالكترونية قليلة”.

التسويق الإلكتروني
كما “تتنوع طرق وأساليب العرض ما يضمن بقاء العلاقة بين المسوق والمشتري عن بعد، وبالتالي زيادة عدد الزبائن الدائمين، وإمكانية التحكم بطرق الإعلان وصيغته ووقت ظهوره، بما يحقق الفائدة المرجوة من الترويج لبضاعة ما”.

شدة المنافسة بين المسوقين

جعل التسويق الالكتروني من مواقع التواصل الاجتماعي ميداناً لإبراز قدرات العمل بين المسوقين، تقول “أروى نيصافي” إحدى المسوقات على الانترنيت، باعتبار أن الزبائن يرتادون الانترنيت والمواقع مليئة بالمنتجات والخدمات المتشابهة، فمن الطبيعي أن تكون المنافسة شديدة.

التسويق الإلكتروني
هذا الأمر يفرض على المسوق العمل بجهد أكبر ليحافظ على زبائنه والسعي لإضافة أعداد جديدة ودراسة حاجاتهم التي تتغير بشكل مستمر، وذلك بالسعي للتغيير باستمرار وتحسين وسائل عرض المنتج أو الخدمة التسويقية، ووضع خطة العمل الجيدة للتواصل الفعال مع الزبائن.

صعوبات العمل

إلا أن انتهاك الخصوصية بطلب بيانات شخصية من أسماء وهمية يتعرض من خلالها الزبون للسرقة والاختلاس، والفشل في استلام المنتج عدا عن الاخفاق في استرجاع ثمنه، وانكار المسوق لأقوال الزبون والظهور بمظهر البريء تعد من أبرز سلبيات العمل ضمن هذا المجال.

التسويق الإلكتروني
إلا أنه أحياناً لا يحقق المنتج الشروط المطلوبة للزبون ولا التوقعات منه، فالافتقار للفحص المادي والرؤية العينية للمنتجات، تشكك بجدوى الشراء وكفاءة العملية التسويقية.
في حين تبرز أهم التحديات التي تواجه أي مسوق على النت في عدم تناسب الربح مع الجهد المبذول والعمل الكثير في البداية والتركيز الشديد حتى يتقن العمل ويستطيع جذب أكبر عدد من الزبائن والمتابعين.

كليك نيوز – ربى العلي

اقرأ أيضاً: ظاهرة الانتحار طارئة أم انعكاس لرداءة الواقع الاقتصادي ومخلفات الحرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى