اقتصاد

بعضها تجاوز ارتفاعه الألف ضعف.. العصائر والمشروبات الباردة تخرج كغيرها من حسابات الموطن

بعضها تجاوز ارتفاعه الألف ضعف.. العصائر والمشروبات الباردة تخرج كغيرها من حسابات الموطن

 

في ظل الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة، وانعدام الكهرباء، وبينما كانت المشروبات الباردة وحدها التي “تبل ريق” الناس في ظل هذا الجو اللاهب، غير أنها أصبحت اليوم “تنشّف الريق” بسبب أسعارها التي تعدّ أشدّ وطأة من حرارة الطقس.

وفي السياق، شهدت الأسواق ارتفاعاً حاداً في أسعار العصائر والمشروبات الباردة بشكل كبير، حيث بلغ سعر عبوة الماء سعة نصف ليتر 2000 ليرة سورية رغم أنها مسعرة بـ 600 ليرة فقط، كما طال الارتفاع أسعار المياه الغازية، حيث وصل سعر المنتجات المحلية لـ 8000 ليرة في بعض الأكشاك، و15 ألف لدى بعض المطاعم لذات العبوة من ذات الماركة، كما بلغ سعر عبوة 250 مل “كازوز”، 3000 ليرة.

وفيما يخص المشروبات الغازية المهربة، وصل سعر عبوة “كوكا كولا”، سعة 250 مل 15 ألف ليرة، وهناك أنواع إضافية بأسعار تتراوح بين 16- 18 ألف ليرة من المياه الغازية المنكهة، وارتفعت أيضاً أسعار مشروبات الطاقة، حيث تتراوح بين 18 – 33 ألف ليرة سورية.

اقرأ أيضاً: السكر يصل 15 ألف.. ارتفاع الأسعار يزيد عن 60 بالمئة

وبحسب موقع “أثر برس”، هذه الزيادة في الأسعار تجاوزت نسبة ألف ضعف عما كانت عليه عام 2011، في حين أن سعر الصرف في العام 2011 كان عند 45 ليرة لكل دولار ونسبة الزيادة حالياً هي 288 ضعفاً بواقع 13 ألف ليرة.

في سياق متصل، شهدت الأسواق ارتفاعاً متسارعاً بأسعار العصائر، حيث تتراوح أسعار كأس العصير الطبيعي من الحجم الكبير، ما بين 10 إلى 25 ألف ليرة سورية في الأسواق الرئيسية بدمشق، لمختلف أنواع الفواكه (برتقال– جزر– تفاح– برتقال وجزر – برتقال وتفاح– جزر وتفاح– ليمون– التوت– فريز– شمام– جوافة– بولو–كريفون)، فيما تتراوح أسعار الكأس الصغيرة ما بين 7 إلى 16 ألف ليرة سورية، بحسب موقع “سينسيريا”.

أما من ناحية الجلاب والعصائر التي تباع على العربات ويتم إعدادها بواسطة عصارة يدوية، فلا يوجد أي إعلان واضح للأسعار، وكل بائع يبيع كما يحلو له وحسب المنطقة التي يتواجد بها، حيث يتراوح سعر كأس العصير الطبيعي “برتقال– جزر– توت” بين 2000 و4 آلاف ليرة، وتبدأ أسعار كأس الجلاب من 500 ليرة للصغيرة وترتفع تدريجياً لتصل إلى 4 آلاف ليرة للكأس الكبيرة.

وأكد العديد من الباعة، الانخفاض في الإقبال من الزبائن بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار، وعدم قدرة المواطنين على شراء العصائر الطبيعية والجلاب والسلاش سواء بالمحلات أو من البسطات، مشيرين إلى أن الكثيرين استبدلوها بالعصائر الصناعية التي تباع بالظرف.

يذكر أن سعر عبوة المياه سعة نصف ليتر، كان في العام 2011 يقف عند 10 ليرات فقط، في حين كان سعر عبوة المياه الغازية من سعة 250 مل محلية الصنع يتراوح بين 5 – 10 ليرات، وسعر كوكا كولا، كان 15 ليرة سورية، وسعر عبوة الكولا “التنك”، كان 15 ليرة سورية.

وبذلك تدخل العصائر والمشروبات الباردة، كغيرها من جميع السلع والمواد الأخرى قائمة الرفاهيات، وباتت للمقتدرين ماديّاً، فيما المواطن “صاحب الدخل المعدوم” يقف متفرّجاً صارخاً لوحده دون أن تلقى أصواته صدىً من أيّة جهة.

كليك نيوز

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى