أخبار كليكميداني

العراق يستعيد دفعة جديدة من رعاياه المحتجزين في “مخيم الهول”

العراق يستعيد دفعة جديدة من رعاياه المحتجزين في “مخيم الهول”

 

استعاد العراق دفعة جديدة من رعاياه المحتجزين (أسر تنظيم داعش) في مخيم الهول بريف محافظة الحسكة.

وذكرت مصادر مطلعة، أنه قبل أيام، تم إخراج 174 منهم، فيما تستعد 70 عائلة من أسر تنظيم “داعش” العراقية للخروج من “مخيم الهول” نحو بلادها.

وذكرت المعلومات، أن عملية النقل تتم في حافلات عراقية وبالتنسيق بين الحكومة الاتحادية في بغداد وما يسمى “التحالف الدولي” الذي تقوده أمريكا بحجة محاربة تنظيم “داعش”.

وبحسب المعلومات، سيدخل وفد من العراق ليحدد العائلات التي سيتم نقلها نحو “مخيم الجدعة”، الواقع إلى الجنوب من محافظة نينوى العراقية، إذ يخضع من يتم نقلهم لبرامج إعادة تأهيل قبل أن يتم دمجهم مرة أخرى في مجتمعاتهم الأصلية.

وذكرت المعلومات، أن عمليات النقل السابقة التي كانت في 10 دفعات بدأت في العام الماضي، تم فيها نقل 5560 مواطناً عراقياً أغلبيتهم من النساء والأطفال، مشيرة إلى أن أغلبية العراقيين الموجودين في “مخيم الهول”، هم من المرتبطين بتنظيم “داعش”.

اقرأ أيضاً: مخيم الهول يشهد أحداث عنف تنبئ بعودة الاضطرابات الأمنية

يذكر أن العراقيين يشكلون ما يزيد على نصف التعداد الحالي لسكان المخيم الذي يقترب من 50 ألفاً، ويبلغ تعداد العراقيين نحو 27 ألفاً، وخلال الأشهر الماضية، غادر مئات العراقيين من أفراد عائلات يشتبه بارتباطها بالتنظيم مخيم الهول.

وكان وزير الخارجية العراقي “فؤاد حسين”، التقى قبل أيام، مبعوث الأمين العام الخاص إلى سورية غير بيدرسون.

وأشار الوزير “حسين”، إلى أهمية حسم موضوع “مخيم الهول” ومشاركة الدول في إعادة مواطنيها لما يشكله المخيم من خطر داهم على أمن العراق والمنطقة.

وفي شباط الفائت 2023، استعادت العراق دفعة من رعاياها المحتجزين في مخيم الهول بريف محافظة الحسكة، ونقلت السلطات العراقية، 155 عائلة مؤلفة من 582 عراقياً، ممن كانوا محتجزين منذ سنوات داخل المخيم، وفي شهر كانون الثاني الفائت، استعادت العراق 145 عائلة من رعاياها المحتجزين في المخيم.

هذا ويقع “مخيم الهول”، الخاضع لإدارة ميليشيا “قسد” المدعومة أمريكياً، شرقي سورية على بعد أقل من عشرة كيلومترات من الحدود العراقية.

ويحتجز الاحتلال الأمريكي، في مخيم الهول الذي يعتبر من أكبر المخيمات في المنطقة، عبر مسلحي “قسد” الموالين له، آلاف العوائل في ظروف مأساوية تنذر بحدوث كارثة إنسانية في ظل النقص الشديد بمتطلبات البقاء على قيد الحياة من مياه وأدوية وطبابة وغذاء وأمن.

كليك نيوز

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى