مجتمعمحلي

بالصور.. مُعلم يُكرم طلابه المتفوقين بشهادتي التعليم الثانوي والأساسي

بالصور.. مُعلم يُكرم طلابه المتفوقين بشهادتي التعليم الثانوي والأساسي

 

في بادرة رائعة وجميلة، تنم فيها العلاقة الحسنة بين المُعلم وتلميذه، مُعلم يُكرم طلابه المتفوقين باللغة الإنجليزية ويدعى شادي عبد الله وهو مُدرس في مدرسة الشهيد عصام محفوض في عين الكروم حوالي 20 طالباً وطالبة بمناسبة حصولهم على العلامة الكاملة في مادة اللغة الإنكليزية وتفوقهم في الحصول أيضاً على مرتبة بمجموعهم العام على مستوى السقيلبية ومحردة وعين الكروم في شهادتي التعليم الأساسي والشهادة الثانوية، وذلك تحفيزاً لهم نظير ما بذلوه طوال العام الدراسي.

بالصور.. مُعلم يُكرم طلابه المتفوقين بشهادتي التعليم الثانوي والأساسي

تفاصيل خبر مُعلم يُكرم طلابه المتفوقين

 

من تفاصيل خبر مُعلم يُكرم طلابه المتفوقين حديث الاستاذ عبد الله لـ “كليك نيوز” أنه وخلال عام كامل كنا إلى جانب طلابنا حتى وصلنا إلى نتيجة التفوق التي تعني لنا جميعاً الكثير في ظل الظروف المحيطة بنا وهي فرحة للجميع. وأشار إلى أن الفكرة من إقامة هذا الاحتفال والتكريم تأتي من باب الحافز ليستمروا في هذا العطاء والنجاح، مُضيفاً أن الاجتهاد من قبل الطالب يأتي بالدرجة الأولى إضافة للمتابعة اليومية والانتباه إلى الدروس، وأكد أن المُدرس لا يُشكل سوى 10% من تفوق الطالب، ونحن كمعلمين مُكملين لتفوقه ونجاحه.

تفاصيل خبر مُعلم يُكرم طلابه المتفوقين

ومن بين المتفوقين الذين تم تكريمهم الطالبة “حنين ياسر فقير” بالمرتبة الأولى على مستوى منطقة محردة وهي من سكان بلدة الصفصافية بمجموع 308/310 والطالبة “لجين قيس حسن” بالمرتبة الأولى على مستوى مدينة السقيلبية بمجموع 306/310 والطالبة “غزل مهند اسماعيل” بمجموع 237,4 في المرتبة الأولى على مستوى ناحية عين الكروم الفرع العلمي.

تفاصيل خبر مُعلم يُكرم طلابه المتفوقين

كما شمل التكريم الطالبة جوليّت علي زينة، الطالبة التي كانت محط أنظار الجميع بصبرها وتحديها لمرضها الذي لم يمنعها من التقدم للامتحان رغم الضغوط التي مرت بها من سفر وعلاج، حيث كانت جوليّت تقطع مسافة طويلة لتتابع علاجها من مكان سكنها في عين الكروم إلى العاصمة دمشق وتعود لتتابع دراستها، لحظات كانت صعبة بالنسبة لشابة لا تزال في عقدها الثاني من العمر.

تفاصيل خبر مُعلم يُكرم طلابه المتفوقين

وتقول جوليّت واصلت مسيرتي الدراسية وسعيت لتحقيق حلمي، على الرغم من معاناتي ورحلة علاج طويلة تزامنت مع فترة تقديم امتحانات الشهادة الثانوية. إذ كان للتصميم والإرادة الكلمة الأقوى والوقع الأكبر الذي دفعني لبذل جهود لم تكن بمستوى طموحي، فقدَّرَ اللهُ وما شاءَ فعلْ.

تتمنى جوليّت أن تتقدم إلى الدورة الإمتحانية الثانية بهدف تعديل مجموعها، لكن وبحكم عدم انتهاء رحلة علاجها الأخيرة التي تتزامن مع مواعيد المواد لن تتمكن من التقدم لها.

الطالبة جوليت علي زينو

ودعت المصابين بهذا المرض إلى التحلي بالمقاومة والانسيابية، فعجلة الحياة تدور دوماً دون توقف، ومثلما هناك عتمة ليل مخيفة هنالك نهار مشرق ومبهج.

حماة – أوس سليمان

كليك نيوز

اقرأ أيضاً: 24 ألف طالب حصيلة أعداد المتقدمين لامتحانات الشهادة العامة في محافظة الحسكة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى