خاص ..

فريق التحرير

شارك مقالة كليك لديك ..

أغلى وأسوأ جواز سفر في العالم؟

أغلى وأسوأ جواز سفر في العالم؟

 

أعلنت وزارة الداخلية في 17 من تشرين الثاني 2021، عن إنشاء نافذة جديدة عبر موقعها الرسمي. تتيح إمكانية حجز دور إلكتروني بتاريخ محدد للحصول على جواز السفر للمقيمين في محافظتي دمشق وريفها. وفي 24 من الشهر نفسه، عمّمت الوزارة خدمة حجز الدور الإلكتروني، على عموم المحافظات.

أغلى وأسوأ جواز سفر في العالم؟
أغلى وأسوأ جواز سفر في العالم؟

و لكن بعد نحو ثلاثة أشهر، اشتكى البعض من “استحالة” حجز الموعد، وعزا مدير إدارة المعلوماتية والاتصالات في وزارة الداخلية عبد الرحمن عبد الرحمن. ذلك بأن المنصة برنامج مؤتمت فيه بعض الثغرات يعتمد على تحديد عدد معيّن من طلبات الدور، وصل حاليًا إلى 2400 طلب يومي. بينما تحولت أزمة الحصول على “جواز سفر” إلى تجارة وسمسرة، بعد تقاضي مبالغ كبيرة تصل إلى حدود 2 مليون ليرة سورية، للحصول على دور فقط والتسجيل. حيث وصلت قيمة الرشاوى لأكثر من 450 دولار أميركي.

بدورها وزارة الداخلية أعلنت عن توقيف 12 شخصاً بتهمة استغلال المواطنين وأخذ مبالغ مالية كبيرة. منهم بحجة استخراج جوازات سفر لهم وحجز دور على المنصة الإلكترونية. إضافة إلى توقيف 4 أشخاص يأخذون مبالغ مالية من المواطنين لقاء الحجز على المنصة. بعد أن لوحظ وجود عدد كبير من الحجوزات من جهاز واحد.

أغلى وأسوأ جواز سفر في العالم؟
أغلى وأسوأ جواز سفر في العالم؟

اقرأ أيضاً .. ساعات الصيام الأطول والأقصر بالعالم في رمضان 2022

كما تم إلقاء القبض على طالب في كلية الهندسة المعلوماتية بدمشق، لديه قدرات برمجية عالية مع توفر شبكة الإنترنت بشكل قوي يقوم بتأمين حجوزات لاستخراج جوازات السفر عبر المنصة الإلكترونية مقابل 300.000 ليرة سورية على الجواز الواحد.

ووفقًا لمؤشر Henley Passport للربع الأول من عام 2022 ، يحتل جواز السفر السوري المرتبة الثالثة ضمن أسوأ عشرة جوازات سفر في العالم. و أغلى جواز سفر في العالم إذ يتعين على مستخرجه دفع 300 دولار باستثناء الرسوم، إذا كان خارج سوريا. إلى جانب العدد الهائل من أشكال المصاعب التي يعانيها السوريون كل يوم. تأخذ معاناة إصدار جوازات السفر لوحدها أشكالا تجمع بين الإذلال والابتزاز، على أمل أن يتذكر المسافرون بلدهم الأم بأشياء إيجابية.

سنسيريا

أغلى وأسوأ جواز سفر في العالم؟

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع