اقتصاد

بسبب غلاء المواد الأساسية .. غياب “غزل البنات” عن مائدة الحلبيين.

بسبب غلاء المواد الأساسية .. غياب “غزل البنات” عن مائدة الحلبيين

 

تشتهر حلب بإحدى أكثر الحلويات الخاصة بشهر رمضان المبارك، “غزل البنات” إحدى أشهر الحلويات رواجاً والتي لا تحلو سهرات الحلبيين قديماً إلا بوجودها، حيث ارتفعت غالبية أسعار الحلويات وأصبح من الصعب توافرها على الموائد الرمضانية.
وتجد الأسرة السورية عموماً والحلبية خصوصاً صعوبةً بالغة في ممارسة “الطقوس” التي اعتادوا عليها، فظروف الغلاء وارتفاع أسعار المواد وفقدان بعضها الآخر، أجبر الأهالي على بعض التغييرات وغياب بعض تلك الطقوس.

بسبب غلاء المواد الأساسية .. غياب غزل البنات عن مائدة الحلبيين
بسبب غلاء المواد الأساسية .. غياب غزل البنات عن مائدة الحلبيين

وكان أهالي حلب اعتادوا في شهر رمضان المبارك على شراء “غزل البنات”، وهي حلويات مشهورة في حلب منها محشوة بالفستق الحلبي أو باللباء (مستخلص من الحليب)، إلا أنها غابت على مائدة الحلبيين هذا العام بسبب ارتفاع سعر مكوناتها من الفستق والسكر والسمن.

اقرأ أيضاً .. فروقات سعرية واضحة بأسعار عصائر رمضان .. “الكيس للدراويش والزجاجة للمقتدرين”

ويتراوح سعر الكيلو الواحد من غزل البنات المحشي بالفستق الحلبي ما بين 35 _ 45 ألف ليرة سورية، مقارنة بالعام الماضي حيث بلغ سعر الكيلو بين 15_ 20 ألف ليرة، فيما بلغ سعر الغزل المحشوة باللباء ما بين 20 _ 30 ألف ليرة سورية وسعر كيلو السادة منها إلى 20 ألف ليرة.

ورجح أصحاب المحلات المتخصصين بصناعتها أن سبب ارتفاع سعرها خلال العام الحالي يعود إلى أسعار المواد الأساسية الداخلة في صناعتها من الفستق والسكر والسمن إضافة لشح أسطوانات الغاز، مبينين أن أصل “غزل البنات” يعود لامتهان شخص “يهودي” بتعاون مع أربع بنات كانوا يعملون على صناعتها وسميت بهذا الاسم.

وأضاف أصحاب المحلات أن هذه الحلوى يتم صنعها فقط في شهر رمضان المبارك في حلب، وارتبط اسمها بمدينة حلب فقط ويتوارث المهنة الأبناء عن الآباء، فهي تعتبر من التراث الحلبي الأصيل.

ويظن البعض منهم، أن صناعة غـزل البنات يتطلب بالضرورة وجود آلة خاصة بها، لكن على العكس يمكن صناعتها في المنزل وبمكونات بسيطة وبطريقة مريحة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى