أخبار كليكميداني

تنفيذاً لتعليمات داعمها الأمريكي.. “قسد” تحارب أهالي الحسكة بلقمة عيشهم

تنفيذاً لتعليمات داعمها الأمريكي.. “قسد” تحارب أهالي الحسكة بلقمة عيشهم

 

تواصل ميليشيا ” قوات سوريا الديمقراطية – قسد”، المدعومة أمريكياً، التضييق على أهالي مدينة الحسكة، حيث قامت بتخفيض كمية الخبز الذي يتم توزيعه على الأهالي في حيي الصالحية والمفتي.

واشتكي الأهالي في هذه الأحياء من توزيع الخبز لمرة واحدة أو مرتين فقط خلال الأسبوع، حيث تحصل العائلة الصغيرة على ربطة واحدة في كل مرة، بينما تحصل العائلة الكبيرة على ربطتين.

حيث تسبب هذا الأمر باستياء واسع بين الأهالي، بسبب نقص الكمية الموزعة من قبل لجنة الأفران، في ظل الوضع المعيشي الصعب، بالإضافة إلى تكلفة شراء الخبز السياحي، والتي أثقلت كاهل العائلات ولاسيما الفقيرة منها، وبسعر 2500 ليرة سورية للربطة الواحدة.

وأكد العديد من المواطنين، أن هذه الممارسات جريمة بحق الأهالي، قائلين “إن محاربتنا بلقمة عيشنا أمام مرأى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية، هو دليل على حجم نفاق مدّعي الديمقراطية داعمة “قسد”، واشنطن وحلفاءها”.

اقرأ أيضاً: ممارسات “قسد” تضع الكليات الجامعية في الحسكة في مهب الريح

وأكد الأهالي أن “الوضع بات لا يطاق في ظل استمرار انتهاكات ميليشيا “قسد”، بحق أبناء الحسكة، ومنعها الخبز عنهم، تحت حجج واهية، لا يراد منها سوى تنفيذ تعليمات أمريكا، بالضغط على المواطنين”.

يذكر أن أهالي الحسكة، يشتكون باستمرار من رداءة جودة الخبز الذي يشترونه من أفران “قسد”، مبينين أن رائحة العفن تفوح منه نتيجة استخدم الميليشيا، مادة الذرة الصفراء مع مادة دقيق القمح في صناعة الخبز.

وكانت ما تسمى “هيئة الاقتصاد والزراعة” التابعة لـ “قسد”، رفعت أسعار الخبز السياحي في أواخر العام الفائت 2022، مع تخفيض عدد الأرغفة في الربطة الواحدة رغيفاً واحداً، حيث تم رفع سعر ربطة الخبز من 1200 ليرة سورية إلى 2000 ليرة سورية، وعدد الأرغفة 7 أرغفة بعد أن كانت 8.

والجدير ذكره أيضا، أن “قسد” وفي إطار سياساتها الإجرامية والقمعية، وتنفيذ تعليمات قوات الاحتلال الأميركي، للضغط على الأهالي وتهجيرهم، أو دفعهم إلى الانضمام لصفوفها، تتعمد بين فترة وأخرى التضييق على الأهالي والضغط عليهم ومحاربتهم بلقمة العيش.

وكانت الميليشيا، وضمن سياسة التضييق التي تتبعها داخل مناطق سيطرتها، حاصرت مدينة الحسكة، خلال العامين الفائتين 2021 و 2022، عدّة مرات، حيث قامت بإغلاق كامل المداخل المؤدية إليه، ومنعت دخول المواد الغذائية والطحين والمحروقات، ما تسبب بتوقف العمل في المخابز.

كما تعيش مناطق سيطرة “قسد”، فوضى وفلتان أمني، وسرقة لممتلكات الأهالي، عدا عن انتشار كبير لجرائم القتل والاعتقالات للأهالي.

كليك نيوز

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى