مجتمعمحلي

الاتصالات تستبعد المهندسين أصحاب المكاتب الهندسية التي تجاوزت مدة افتتاحها 10 سنوات من الدعم

الاتصالات تستبعد المهندسين أصحاب المكاتب الهندسية التي تجاوزت مدة افتتاحها 10 سنوات من الدعم

 

أعلنت وزارة الاتصالات والتقانة الاثنين استبعاد المهندسين أصحاب المكاتب الهندسية التي تجاوزت مدة افتتاحها 10 سنوات من الدعم.

وأفادت الوزارة عبر صفحتها على “فيس بوك” أن “بناءً على التوجهات الحكومية ومعايير الإدارة الالكترونية المتكاملة لمنظومة الدعم الحكومي التي تم تنفيذها في وزارة الاتصالات والتقانة، نفذت الوزارة معياراً جديداً للاستبعاد”.

الاتصالات تستبعد المهندسين أصحاب المكاتب الهندسية التي تجاوزت مدة افتتاحها 10 سنوات من الدعم
الاتصالات تستبعد المهندسين أصحاب المكاتب الهندسية التي تجاوزت مدة افتتاحها 10 سنوات من الدعم

وتابعت الوزارة أنه تم “استبعاد المهندسين أصحاب المكاتب الهندسية التي تجاوزت مدة افتتاحها 10 سنوات وفق البيانات الواردة من نقابة المهندسين”.

وأكملت الوزارة “علماً أن الآلية الجديدة للاستبعاد تمكّن من يرغب بالاعتراض على استبعاده أن يتقدم باعتراضه عبر منصة الاعتراضات الخاصة بالمواطنين ولمدة أسبوع من تاريخه”.

وأضافت الوزارة “سيتم دراسة اعتراضه من قبل المختصين في نقابة المهندسين وبعد أسبوع اعتباراً من اليوم سيتم تنفيذ الاستبعاد على المنظومة في حال عدم صحة الاعتراض وفقاً للمعيار المذكور”.

ويستمر موضوع “رفع الدعم” أو كما يحبب قوله حكومياً “توجيهه إلى مستحقيه” بإثارة الجدل نتيجة عدم وضوح الخطة الموضوعة لتطبيقه خصوصاً مع وجود مشاكل تشوب عمليات الاستبعاد حيث تستبعد “المستحق” وتبقي على “غير المستحق”.

الاتصالات تستبعد المهندسين أصحاب المكاتب الهندسية التي تجاوزت مدة افتتاحها 10 سنوات من الدعم
الاتصالات تستبعد المهندسين أصحاب المكاتب الهندسية التي تجاوزت مدة افتتاحها 10 سنوات من الدعم

وكانت تبنت الحكومة السورية دعم العديد من السلع والخدمات الأساسية كالمحروقات والخبز والرز والسكر حيث توزعها عبر “الذكية” وفق كميات محددة وبأسعار أقل من سعر التكلفة.

يذكر أنه بدأ مطلع شباط 2022 العمل بقرار استبعاد شرائح محددة من الدعم الحكومي وذلك بهدف إيصاله إلى مستحقيه من الشرائح الأكثر احتياجاً في المجتمع ومنع استغلاله بما يوقف الهدر حيث وصلت الموجة الأولى من الاستبعاد لما يعادل 15% من البطاقات حوالي 596628 بطاقة أسرية.

ومع مرور الساعات الأولى لتطبيق القرار ظهرت أخطاء كثيرة ضج بها الشارع السوري جراء استبعاد كثيرين من الدعم بسبب معلومات غير صحيحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى