أخبار كليك

هرباً من جحيم تركيا.. قافلة النور السورية تنطلق اليوم

هرباً من جحيم تركيا.. قافلة النور السورية تنطلق اليوم

 

دعت إدارة ما تسمى “قافلة النور” كل السوريين الموجودين في تركيا والراغبين بالهجرة إلى أوروبا بالتوجه اليوم إلى أدرنة.

ما هي قافلة النور”؟

هي مجموعة شباب سوريين عددهم يتجاوز الـ 8000 مهاجر سوري، تجهزوا للانطلاق من تركيا بإتجاه دول الاتحاد الأوربي عبر الحدود البرية في رتل موحد.

تشكلت نتيجة الظروف التي تعرضوا لها وازدياد الحالات العنصرية وتدني الحالة المعيشية للسوريين من قبل الأتراك مؤخراً.

للقافلة رئيس ونائب وقيادات تقود القافلة وتوجههم، وترتيبات أخرى تم إعدادها ودراستها بالإضافة الى أنها ناشدت منظمات مختصة لمرافقتهم، وتعتبر القافلة سورية بإمتياز وشبابها من كل الأعراق والأديان والطوائف.

قافلة النور

هرباً من “جحيم تركيا”

وكان مجموعة من الشباب السوريين دعوا منذ عدة أيام اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا لعبور جماعي إلى أوروبا، على برنامج “تيلغرام” واختاروا لها اسم “قافلة النور”.

وتهدف القافلة لخروج جماعي للاجئين السوريين هرباً من “جحيم تركيا” على حد وصفهم باتجاه أوروبا، ولبى الآلاف الدعوة للمشاركة، ليبلغ عدد المتابعين للحساب على “تيلغرام” حتى الآن أكثر من 80 ألفا.

سلمية منظمة دون أي توجهات سياسية

بحسب بعض منسقي القافلة، فإنهم تواصلوا مع الصليب الأحمر الدولي والأمم المتحدة ولكنهم مازالوا ينتظرون الرد، ولا يحملون أي توجه سياسي.

وأشاروا أن ما يميز هذه القافلة عن غيرها، هو التنسيق والتنظيم حيث سيتم تقسيمها إلى مجموعات تضم كل واحدة منها 50 شخصا بقيادة مشرف، ويجري العمل على وضع الخطط لهذه القافلة.

وبحسب تسجيل صوتي لأحد منظميها، فإن القافلة سلمية لا علاقة لها مع المهربين أو شبكات الإتجار بالبشر، ولن يتم الخروج والتحرك حتى التأكد من أن الطريق غير خطر، أما بالنسبة للأطفال فمسؤوليتهم تقع على عاتق أهلهم كذلك الأمر بالنسبة إلى الأشخاص المرضى.

قافلة النور

مليون سوري مهدد بالترحيل

يسيطر القلق على 3,7 ملايين لاجئ سوري يعيشون في تركيا، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا والمقررة في شهر حزيران 2023، بعد أن كشف رجب طيب أردوغان ومسؤولين بارزين في حكومته في وقت سابق عن رغبتهم في ترحيل الملايين من اللاجئين وإعادتهم إلى سورية.

على المقلب الآخر.. تحذيرات من قافلة النور

وجاءت تحذيرات من عدد من الناشطين الحقوقيين، منهم طه الغازي الذي قال أن “الدول الأوروبية لن تسمح بوصول موجات لجوء جديدة، لعدم قدرتها على استيعاب المزيد من اللاجئين، وخاصة بعد أزمة اللجوء من أوكرانيا”.

ولفت “الغازي” إلى أن “نجاح القافلة يتطلب مشاركة منظمات أممية في مسيرها، واعتماد خطط لإعادة توطين المهاجرين، مبيناً أن القافلة حالة إعلامية للتعبير عن الواقع الصعب الذي يعيشه اللاجئ السوري في تركيا، نتيجة الخطاب العنصري”.

بدوره، نشر المركز السويدي للمعلومات مقالاً قال فيه “حتى الآن، لا تُعرف هوية القائمين على الحملة التي تحمل اسم الهجرة إلى أوروبا.. قافلة النور، ويقتصر نشاطها على مجموعات في “تيلغرام”، إذ يقول المؤيدون لها إن عدد المنخرطين فيها ناهز 70 ألفاً، ويقدم شخص يسمى جاد سليم نفسه باعتباره مؤسس الحملة”.

قافلة النور

من جهتها أيضاً، دعت مديرة الاتصال باللجنة السورية ـ التركية المشتركة إيناس نجار، إلى “عدم الالتحاق بالقافلة” لأن الجهات التركية تعد هذا الأمر مخالفاً للقانون، والسلطات الأوروبية لن تسمح بدخول لاجئ سوري واحد وقد يتعرض اللاجئين للمشاكل والتشرد والمعاملة القاسية.

تأهب على الحدود اليونانية التركية

يأتي هذا في وقت تم اتخاذ تدابير على الحدود اليونانية التركية بعد الإعلان عن الحملة، حيث دخلت القوات اليونانية في “ايفروس” حالة الانذار ووضعت الجيش والشرطة في “الأحمر” ، والتي هي بالفعل في حالة تأهب بسبب الضغوط الكبيرة لتدفقات الهجرة التي لوحظت في الفترة الزمنية الأخيرة.

متابعات – كليك نيوز

اقرأ أيضًا: ظنوا أنهم وصلوا قبرص.. 15 مهاجر سوري يتعرضون للاحتيال وسط البحر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى