خاص ..

فراس عمورة

شارك مقالة كليك لديك ..

مقتل أحد وجهاء العشائر غربي دير الزور.. من يقف وراءها؟

مقتل أحد وجهاء العشائر غربي دير الزور.. من يقف وراءها؟

 

فقد أحد وجهاء العشائر، حياته نتيجة إطلاق النار عليه من مسلحين مجهولين يستقلون دراجة غربي دير الزور، شرقي سوريا.

وأفاد موقع تطورات العالم الإسلامي، أن القتيل هو من سكان بلدة جزرة البو شمس بريف دير الزور الغربي، وإن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، قاموا بإطلاق 17 عياراً نارياً على “أحمد جاسم الأحمد العجان” ما أدى إلى مقتله على الفور، وذلك أثناء توجهه بدراجته النارية إلى منطقة الحمه الوعرة قرب البلدة.

مقتل وجيه عشائري غربي دير الزور.. من يقف وراءها؟
مقتل وجيه عشائري غربي دير الزور.. من يقف وراءها؟

وأضاف الموقع، أن “العجان” هو أحد وجهاء عشيرة الدواغنة التابعة لعشيرة البو صالح والتابعة لقبيلة البكارة، ويعمل ضمن ما يمسى “العلاقات العسكرية” ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

اقرأ أيضاً .. تمهيداً لتوظيفهم في أماكن جديدة.. الاحتلال الأمريكي يفرغ أحد سجون داعش في الحسكة من نزلائه

وأشار الموقع، أنه وعلى الرغم من ترجيحات الأهالي بأن حادثة القتل هي حادثة ثأر بعد قيام العجان منذ قرابة 4 أشهر بقتل أحد أبناء عمومته من منتسبي “قسد” في المنطقة.

إلا أنّ تنظيم داعش وبعد خمس ساعات على اغتياله، تبنى العملية عبر معرفاته، وأشار إلى أن “التصفية كانت بتهمة التعامل مع قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وفي بلدة الجرذي بريف دير الزور الشرقي قام مجهولين بإلقاء قنابل صوتية على منزل الآنسة “أمينة الطه” وهي “الرئيسة المشتركة للجنة التربية والتعليم” في “الإدارة الذاتية” دون تسجيل إصابات، ويأتي ذلك بالتزامن مع إضرابٍ للمعلمين تشهده المنطقة.

ويشهد ريف محافظة دير الزور ازدياداً واضحاً في النزاعات العشائرية وعودة حالات الثأر بشكلٍ كبير إلى المنطقة مع توفر السلاح وغياب الأمن، ويحمّل الأهالي “قسد” ووجهاء المنطقة المسؤولية عن ذلك.

وفي الخامس من شباط/ فبراير الماضي، تبنى التنظيم عمليتين ضد قوات “قسد” استهدف في إحداهما منزلاً لعنصر في “قسد” وفي الأخرى حاجزاً عسكرياً بريف دير الزور الشرقي.

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع