رياضة
أخر الأخبار

مشاركتنا في دورة المتوسط بين الموجب والسالب

مشاركتنا في دورة المتوسط بين الموجب والسالب

 

يبدو أن العودة إلى الدوريات المحلية، ومتابعة تنقلات اللاعبين من هذا النادي إلى غيره، هما الأنسب لرياضتنا بعد مجمل الخيبات التي تلقيناها في الأسبوعين الأخيرين على صعيدي كرة القدم وكرة السلة، وبعض ألعاب دورة المتوسط.

مشاركتنا في دورة المتوسط بين الموجب والسالب
مشاركتنا في دورة المتوسط بين الموجب والسالب

لا نريد أن نخوض في كرة السلة، لكن الخسارة أمام إيران كانت قاسية وأليمة، والخسارة أمام البحرين فضيحة، وها نحن خرجنا من التصفيات بعد أن كانت مقاليد الأمور بأيدينا، ومفاتيح التأهل ملكنا!.

وفي المتوسط لم تكن المسائل جيدة بالمطلق، فلولا الفروسية لكنا في خبر كان، والحصاد ببقية الرياضات كان دون المتوقع، فمن المؤسف أن تخرج المصارعة والجودو والجمباز دون أية بصمة، ومن المؤسف أن تكون إنجازاتنا الرياضية مقتصرة على ثلاثة رياضيين فقط: (أحمد غصون- معن أسعد- مجد الدين غزال)، فهل هؤلاء مهمتهم أن (يشيلوا) الرياضة السورية على أكتافهم؟

مشاركتنا في دورة المتوسط بين الموجب والسالب
مشاركتنا في دورة المتوسط بين الموجب والسالب

من حق فرساننا أن نرفع لهم قبعاتنا احتراماً لإنجازهم الكبير، ومن حق الأبطال: معن أسعد وأحمد غصون ومجد الدين غزال أن نكنّ لهم كل المحبة والتقدير، فهؤلاء أنجزوا في هذه المناسبة المهمة، وأعلوا راية الوطن خفاقة في بطولة لها وزنها.

هذه هي الإنجازات التي يجب أن نبحث عنها، وأن نعمل من أجلها، لتسلك رياضتنا طريق التفوق بعد أن عانت كثيراً ومازالت تعاني في الكثير من الألعاب الرياضية الأخرى، ولكن ماذا بعد دورة المتوسط؟.

علينا أن ندرس المشاركة من كل جوانبها، وأن نبحث عن موقعنا على الخارطة الرياضية من هذه البطولة، وأن نبدأ منذ الآن العمل على دورة المتوسط القادمة، وعلى الدورة الأولمبية التي ستسبقها، وعلى البطولات الدولية المعترف بها وبأرقامها ومستوى مشاركيها.

مشاركتنا في دورة المتوسط بين الموجب والسالب
مشاركتنا في دورة المتوسط بين الموجب والسالب

هذه البطولات هي المقياس، فنحن نريد إنجازات لها وزنها، وليس إنجازات خلبية لا تقدم ولا تؤخر، فليس المقياس بطولة غرب آسيا، ومن الممكن أن نعتبرها محطة استعداد فقط، فمثل هذه البطولات لم تعد لها أهمية قياساً على مستوى المشاركين، فالميداليات البرونزية التي حققتها الريشة الطائرة في غرب آسيا التي جرت مؤخراً في البحرين ليست مقياساً على سلامة ريشتنا، خاصة أن المشاركين لم يكونوا بالوزن المعترف به، وكذلك مشاركة ألعاب القوى في بطولة غرب آسيا للشباب والشابات في بيروت، وما حقق فيها من مراكز وميداليات، ليست مقياساً، لأن المقياس هو الرقم قبل الفوز والخسارة، وضمن هذا المنطق علينا أن ننظر إلى رياضتنا، وأن نعالج أي تقصير وخطأ حتى لا نكون ضيوف شرف في البطولات الدولية والرسمية.

البعث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى