خاص ..

محمود جنيد

شارك مقالة كليك لديك ..

مدرب الاتحاد يرفع الراية البيضاء.. ويفتح النار على مرتزقة النادي!

بعد تعادل فريقه يوم أمس على أرضه أمام الطليعة بهدف لمثله في ختام مرحلة الذهاب، أعلن مدرب الاتحاد أنس صابوني استقالته التي لا رجعة عنها كما أكد لـ “كليك نيوز”.

وجاءت استقالة الصابوني بعد فشل فريقه بتحقيق الفوز على أرضه وتأخره للمركز الثامن على سلم ترتيب فرق الدوري، وما أعقب ذلك من ردود أفعال مسيئة شاتمة من قبل البعض الذي وصفه بالمرتزق المخرب بين صفوف جمهور النادي العريق البريء من هكذا سلوكيات مشينة ولا تمت بصلة لمناصري ناد كان أقصى ما يصدر من هتافاته في زمانه الجميل هو “ع المدرسة يا حكم”، مردفاً بأن من حق أي شخص الانتقاد والتعبير عن رأيه والمطالبة حتى بالتغيير، ولكن ضمن الاصول والأدبيات والروح الرياضية، دونما شطط وشتم وتطاول على الأعراض، لأشخاص ساهموا برفع اسم النادي وتحقيق انجازاته.

وعقد الصابوني مقاربة ما بين نادي الكرامة الذي تكلف مليار ونصف المليار وفريقه الذي تكلف ثلث ذلك المبلغ والفارق بينهما نقطة ومركز على سلم ترتيب فريق الدوري، مذكراً بنتيجة الفريق الموسم الفائت وهزيمته بهدفين نظيفين أمام الطليعة، بجوقة من النجوم الذين استُقطبوا وبتكلفة عالية دون ردة فعل مماثلة من البعض من الجمهور، عكس واقع الحال هذا الموسم الذي خاض ذهابه بما توفر من لاعبين جلهم من الشبان واللاعبين الذين لم يكونوا مقيدين على كشوف الفريق الموسم الفائت، لافتاً إلى أنه طلب في بداية الموسم التعاقد مع خمسة لاعبين، تركوا الفريق ورحلوا دون الاستفادة من خدماتهم.!

وذكر مدرب الاتحاد المستقيل، بأن الظروف السابقة لم تمنع من ظهور الفريق بمستوى مميز، وأضاع الكثير من النقاط وفرص الارتقاء على لائحة ترتيب فرق الدوري وبمنزلة متقدمة، بسبب تفويت الفرص المباشرة المتاحة للتسجيل، والهفوات والأخطاء الفردية البحتة في عديد المباريات.

وأشار الصابوني إلى أن نادي الاتحاد جرب واستهلك جميع اللاعبين المحليين، كذلك المدربين في السنوات العشر الأخيرة، وهناك عزوف من اللاعبين الذين يفكرون ألف مرة قبل قبول التعاقد مع الاتحاد، بسبب أولئك المرتزقة المندسين في صفوف الجمهور، والمتقاوين بحسابات فيسبوكية موجهة ومدفوعة التكاليف، للتصيد والتهديد بالتفشيل والإساءة، إذا لم تنفذ مشيئتهم من التعاقدات مع مدربين أو لاعبين يخصونهم، وهدفهم إسقاط الإدارة وتخريب النادي في حال لم يتم الانصياع لأهوائهم، مؤكداً بأن النادي الذي لم يحقق أي بطولة منذ 2005 بسببهم، كما كان واقع الحال مع أمثالهم في السابق، وبممارسات ضد عديد المدربين مثل الختام، والعفش حسين، وتيتا، والسباعي الذي حماه العفش محمد لدى محاولة المخربين لإسقاطه ليحقق مع النادي لقبي دوري وكأس موسم2004/2005، ولولا ممارساتهم لوصل إلى ثلاثين بطولة بدل ست، لن تقوم له قائمة في حال بقي المخربين يعيثون فساداً في أروقته وعلى مدرجات الملاعب وجدران الفيسبوك.!

وبين الصابوني، بأن تبديله للاعب المنتخب الريحانية، كان بسبب مردوده المتراجع الذي يقدم فيه المطلوب منه بما يخدم الفريق، لتأتي ردة فعله بالخروج إلى المشالح مباشرة ودون المرور على دكة الاحتياط شأنه شأن أي لاعب، بتصرف غير احترافي، مضيفاً بأن اللاعبين يصعدون على أكتاف المدربين ويعيشون على أنقاضهم.

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع