مقالات
أخر الأخبار

لاءات..!!

لاءات..!!

 

مع كل إطلالة صباح تكبر لاءات الناس على السياسات العجائبية والغرائبية الحكومية التي تبدو غير شعبية ومنفصلة عن الواقع في كثير من الأحيان..!!؟

ومن المؤكد أن تلك اللاءات ليست شخصية ولا ثأرية ولا تأتي من فراغ، كما أنه لا يهمها ولا يعنيها لون وشكل الحكومة أو عديد وزاراتها ووزرائها ولا السيارات الفارهة التي يمتطونها ولا المكاتب الفاخرة التي يشغلونها ولا نفقاتها “والذي منو” المكلفة ونحن في عز وأوج حصار اقتصادي خانق لا يبقي ولا يذر يفترض أن يتحمله الجميع سيما أمام التعديلات المتلاحقة لأسعار المشتقات النفطية التي تسارع لإقرارها وإصدارها وتخفيض الحصص على خلفية الغلاء العالمي وفق الرواية الرسمية…

ما أوقعنا في “حيص بيص” الإندهاش والاستغراب والحيرة..

لاءات..!!
لاءات..!!

وإذا كنا ندرك أن تلك التحولات ليست لغواية أو رغبة مبيتة لكن لأننا نريد الخلاص والخروج من نفق الحرب وتداعياتها وانعكاساتها التربوية والنفسية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية والانتاجية الزراعية والصناعية… إلخ بأسرع وقت وأقل الخسائر لكننا نراها لا تفعل أو أنها تترنح في خطواتها غير الواثقة…!؟

إذ لا تزال ملفات إعادة البناء والإعمار والكهرباء وتأمين احتياجات المشتقات النفطية ومتطلبات رغيف الخبز والغلاء هما يوميا، إلى جانب الهبوط الحاد في قيمة الليرة وتراجع قيمتها الشرائية أمام سعر الصرف وضعف المرتبات والأجور للعاملين في القطاع العام وما شابهه، وجنون الأسواق ولعبة انسياب السلع ووفرتها وتحكم حيتان المال..

كلها بلا شك تبدو ملفات ضاغطة نتخبط جميعا بين جنباتها لم نهتدي بعد لطريق خلاصها مع الأسف..!؟

بالمختصر هذه مسؤولية الدولة بمؤسساتها وأذرعها وأدواتها أولا وآخراً وعليها أن تجد الحلول والمعالجات السريعة والواقعية..

وائل علي – كليك نيوز

اقرأ أيضاً: هل هي بوادر للخصخصة..!؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى