منوعاتصحة وجمال

قلوب السوريين متعبة.. الموت المفاجئ يهاجم الشباب ويخطف أرواحهم

قلوب السوريين متعبة.. الموت المفاجئ يهاجم الشباب ويخطف أرواحهم

 

نخزة قلبية وإرهاق مستمر وتفكير بلا حدود ينتهي بالموت، مراحل من التشخيص السريري لحالات لم تعد بالقليلة تصادف الأطباء بشكل دائم لمرضى لم يتجاوزوا الثلاثين من عمرهم، في ظاهرة مخيفة جداً ازداد من خلالها الموت المفاجئ والتي لم يكن لمعظمها المجال للتدخل الطبي أو إيقاف هذه الأعراض.

عوامل ومسببات الموت المفاجئ

سابقاً كانت معظم الوفيات من الأعمار المتقدمة، واليوم باتت للجميع دون استثناء والتي بررها المدير العام لمركز جراحة القلب في دمشق الدكتور “حسام خضر” بنوع من الوراثة إلى جانب عوامل نفسية ونمطية حياة المريض في حال لجوئه للتدخين أو النرجيلة، فيما للبدانة وعدم الاهتمام بالغذاء دور كبير لحدوث هذه الحالات برأيه.

عوامل ومسببات الموت المفاجئ

وبحسب التشخيص الوارد من الهيئة العامة للطب الشرعي فإن معظم الإصابات تصنف باحتشاء عضلة القلب (الجلطة)، والذي أكده رئيس الهيئة في دمشق “زاهر حجو” مبيناً ازدياد أعداد الوفيات عن طريق الموت المفاجئ بشكل ملحوظ بما فيها حالات سجلت ضمن العاملين في القطاع الطبي.

وأوضح “حجو” بأنه لا يمكن حصر الوفيات ضمن رقم دقيق، كونها لا ترد جميعها إلى الطب الشرعي وبالتالي لا يتم تسجيلها، مؤكداً خطورة هذه الظاهرة بين جيل الشباب.

تحذيرات تسبق الموت المفاجئ

وفي النظر لأعداد المراجعين من فئة الشباب بأعمار بين ٢٠ لـ ٤٠ عاماً للمشافي والتي شكلت ١٠% من نسبة المراجعين، تبين في وقت سابق ازدياد احتمال حدوث أزمات قلبية لمعظمهم، ما أثار حفيظة رئيس قسم الاسعاف في الهيئة العامة لمشفى “الباسل” لأمراض وجراحة القلب بدمشق “منار العقاد” محذراً من تفاقم هذه الحالات، مشيراً إلى أن أصغر حالة وفيات كانت بعمر الـ ٢٤ عاماً، نتيجة نقص التروية القلبية.

ومسببات الموت المفاجئ 2

في حين كشف أستاذ أمراض القلب في كلية الطب بجامعة تشرين “إياس الخير” مطلع العام الحالي عن ارتفاع نسبة إصابة الشباب الذين تقل أعمارهم عن ٤٥ عاماً بالجلطات القلبية في سورية؟ عازياً الأمر إلى التدخين والحمية الغذائية غير المنتظمة إضافة للضغط النفسي الشديد والوضع المعيشي والاقتصادي المتردي.

وأشار “الخير” إلى أن النسبة المئوية لمصابي احتشاء العضلة القلبية لمن هم تحت سن ٤٥ عاماً تتراوح بين ٨ و١٥%، وبأن هذه النسبة تشير بشكل واضح لازدياد وتيرة إصابة الشباب باحتشاء القلب وبشكل تصاعدي، لا سيما في العشرين سنة الأخيرة.

الموت المفاجئ

وتشير التقارير الواردة من مشفى “ابن سينا” للأمراض العقلية في دمشق إلى قلة الأخصائيين النفسيين في سورية، واقتصارهم على ٤٥ طبيباً في كافة أنحاء البلاد، بينما تصل حاجة البلاد إلى ١٠ آلاف طبيب نفسي بالحد الأدنى، عدا عن عزوف المواطنين عن مراجعة الطبيب النفسي لما تحمله من وصمة عار لهم في المجتمع.

دمشق – بارعة جمعة

كليك نيوز

اقرأ أيضاً: شبح العنوسة يطارد أحلام الشباب السوري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى