فعاليات شعبية وأهلية ورسمية … النوعية والنقد الوطني أبرز الطروحات.

عقدت الفعاليات الشعبية والأهلية والرسمية بحلب لقاء ادبيا بصالة تشرين لمناقشة الواقع الثقافي والعمل على تذليل العقبات التي تواجه الثقافة بحلب، وذلك بحضور الاستشاريين لدى مديرية الثقافة .

وتركزت المناقشات و الطروحات حول ضرورة توثيق كافة الفعاليات الثقافية من خلال التصوير و إنشاء مواقع تخص هذا التراث الثقافي القيم لحلب والتوجه إلى الجامعات والتركيز على الشباب بسبب وجود حالات إبداعية لدى الشباب الجامعي و العمل على استيعاب هذه المواهب وتنميتها ، وتحديد موعد الفعاليات في الساعة الثانية ظهرا وذلك لإتاحة مشاركة أكبر عدد من المواطنين و موظفي الدولة و تخصيص يومين في الشهر لمناقشة مواضيع ثقافية تخص الجانب الفلكي من خلال عرض أفلام و محاضرات بهذا الخصوص .

بدورهم استشاريو مديرية الثقافة بحلب أكدوا على ضرورة العمل لإيجاد حراك ثقافي خاص لتكريس إدراج القدود الحلبية على لائحة منظمة اليونسكو ، وذلك من خلال إقامة حفلات شهرية وندوات بالتعاون بين نقابة الفنانين ومديرية الثقافة، والمطالبة بزيادة ميزانية الفعاليات الفنية والمحاضرات الأدبية

مدير الثقافة بحلب جابر الساجور بين أن هذا اللقاء هو لقاء فريق العمل الواحد المعني بالشأن الثقافي بحلب الهدف منه البحث عن النوعية بالأعمال الأدبية و إيجاد خطاب وطني ناقد يرتقي بالمواطن عقلا و فنا و جمالا وإيجاد برنامج عمل من أجل تصويب هذه الأعمال بنظرة موضوعية و رسم الخطوط العريضة لإيجاد نوع ثقافي ملتزم يخدم الوطن والمواطن .

يذكر أن قرار وزيرة الثقافة نص على تشكيل فريق عمل استشاري في مديرية الثقافة بحلب مؤلف من الدكتور فايز الداية – دراسات وأبحاث – الدكتور أحمد زياد محبك – قاص – الدكتور محمد حسن عبد المحسن – تراث – عبدالحليم حريري – فنان – و فرهود الأحمد – شاعر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *