مقالات
أخر الأخبار

غطرسة معهودة.. وتواطؤ دولي

غطرسة معهودة.. وتواطؤ دولي

 

يعود الإرهاب الإسرائيلي مرة جديدة ليعري ما يسمى “المجتمع الدولي” ويسقط عنه آخر وريقات التوت الممزقة والتي لا يزال يحاول بها ستر وإخفاء خطاياه الكثيرة التي خلفها صمته وتواطؤه على امتداد العقود الماضية، وتحديداً تلك الدول والمنظمات الحقوقية والإنسانية التي تدعي الحرص والدفاع عن حقوق الانسان وحياته وكرامته.

تايوان تعلن إجراء مناورات عسكرية الأسبوع القادم "لاختبار الجاهزية القتالية"
غطرسة معهودة.. وتواطؤ دولي

الكيان الصهيوني يمارس أفظع وأبشع الجرائم الإرهابية بحق الشعب الفلسطيني وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع، وبدعم وضوء أخضر من الولايات المتحدة والغرب الاستعماري، وهذا ما يؤكد مجدداً زيف الشعارات والتصريحات التي تطلقها تلك الأطراف التي يصيبها الخرس والعمى عندما يكون القاتل والمجرم كيان الاحتلال الصهيوني، فيما تتحول إلى أشرس المدافعين عن حقوق الإنسان عندما يتعلق الأمر بالرافضين والمناوئين لمشاريعها وسياساتها الاحتلالية والاستعمارية.

تايوان تعلن إجراء مناورات عسكرية الأسبوع القادم "لاختبار الجاهزية القتالية"
غطرسة معهودة.. وتواطؤ دولي

فيما وراء العدوان وليس ببعيد عما أسلفنا، فإن التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة، خاصة في هذا التوقيت تحديداً، هو امتداد، بل هو جزء لا يتجزأ من التصعيد الذي تقوم به الولايات المتحدة على أكثر من جبهة وفي أكثر من مكان بغية خلط الأوراق ومحاولة إسقاط العناوين الجديدة التي غيرت وجه المشهد الدولي الذي تنفس الصعداء بعد أن غابت عنه كل حوامل الهيمنة والقطبية الأميركية.

تايوان تعلن إجراء مناورات عسكرية الأسبوع القادم "لاختبار الجاهزية القتالية"
غطرسة معهودة.. وتواطؤ دولي

“إسرائيل” ومن خلفها الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية هذا التصعيد الذي لن يغير شيئاً في القواعد المرتسمة على الأرض، بل سوف يؤدي إلى تثبيتها أكثر وأكثر، وتخطئ واشنطن إن كانت تعتقد أن سياسات التصعيد والتوتير وإشعال الحروب والهروب إلى الأمام سوف تعيد عقارب الساعة إلى الوراء أو سوف تنقذها من المأزق الكبير الذي وضعت نفسها فيه بسبب مشاريعها وطموحاتها الاستعمارية والاحتلالية، فالعالم لم يعد قادراً على البقاء لحظة واحدة تحت الغطرسة والهيمنة الأميركية التي لم تجلب له إلا الخراب والدمار والموت والإرهاب المتنقل.

الثورة

كليك نيوز

اقرأ أيضاً .. صرخة لفلسطين.. تحطيم القيود

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى