خاص ..

فراس عمورة

شارك مقالة كليك لديك ..

غضب في أطمة..”تحرير الشام” تفرق مظاهرة بالرصاص في إدلب

فرق ما يسمى “جهاز الأمن العام” في “هيئة تحرير الشام” مظاهرة شعبية خرجت ظهر الجمعة، في بلدة أطمة شمال إدلب، أطلق عليها جمعة “فاطمة الحميد”، نددت بالممارسات الأمنية ضد المدنيين واستهدافهم بالرصاص.

وأفاد موقع كليك نيوز، أن المدنيين خرجوا في نقطتين تظاهر داخل منطقة أطمة بعد صلاة الجمعة، رفعوا خلالها شعارات مناهضة لممارسات “الهيئة” في المنطقة، وفرض قبضتها الأمنية على السكان والنازحين المُقيمين في المنطقة.

وأضاف الموقع، إلى أن عناصر “أمنيين ملثمين” يتبعون لـ”الهيئة” أطلقوا الرصاص الحي على المدنيين المتظاهرين وسط الشارع العام في البلدة، وذلك بُغية تفريق المتظاهرين.

كما خرجت مظاهرات في مخيم البركة بدير حسان شمال ادلب، طالبت بإسقاط “الجولاني”، ورفضت سياسة “تحرير الشام” التي أدت إلى مقتل المدنيين.

وتأتي هذه الاحتجاجات العارمة، عقب إصابة امرأة أرملة ولديها أربعة أطفال أيتام، تعود أصولها الى بلدة سفوهن بريف إدلب الجنوبي، واقتحام مخيمين للنازحين في منطقة أطمة واعتقال “ناشط إعلامي” وخمسة مدنيين آخرين يوم أمس الخميس، بالقرب من معبر دير بلوط شمال إدلب، إثر إطلاق الرصاص من قبل عناصر “الهيئة “، أثناء نقلها (غالونة) مازوت من منطقة عفرين التي تسيطر عليها الفصائل الموالية لأنقرة، إلى منطقة إدلب التي تُسيطر عليها “الهيئة”، إذ إن “الهيئة” تعتبر أن هذا الأمر غير قانوني ويأتي في إطار التهريب، حيث أن سعر المازوت في مناطق ريف حلب الشمالي أرخص من مناطق سيطرة “الهيئة”، وذلك بسبب احتكار “شركة وتد” التابعة لـ “الهيئة” لكافة أنواع المحروقات في المنطقة وتحكمها بالأسعار.

على إثر ذلك توجه أهالي مخيم أطمة بعد الحادثة إلى معبر دير بلوط، وعمدوا على حرق كرفانة حرس، و4 دراجات نارية، وخيمة يستخدمها عناصر “الهيئة” المتواجدين ضمن الحاجز والمعبر.

وأثارت عملية إطلاق النار على السيدة استياء واستهجان الأهالي، وردود فعل واسعة، وانتقادات واسعة طالت “الهيئة” لإطلاق الرصاص الحي على المدنيين، وتسمية الأهالي بالمهربين، وخرجت أصوات مناهضة بأن التهريب لأجل لقمة العيش ليس جريمة.

وتستمر “الهيئة” بسياسة التضييق على السكان في مناطق سيطرتها شمال غربي سوريا، في ظل تحكمها بكافة مفاصل الحياة.

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع