اقتصاد
أخر الأخبار

رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا

رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا

 

تبدلت أولويات التحضيرات التي يقوم بها الأهالي في محافظة الحسكة لاستقبال عيد الأضحى نتيجة الظروف المعيشة والاقتصادية الراهنة لتقتصر على شراء ما هو ضروري وفي حدوده الدنيا.

رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا
رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا

ومع اقتراب موعد حلول العيد تشهد أسواق المدن والبلدات ازدحاماً من قبل الأهالي الراغبين بشراء احتياجاتهم من ألبسة ومواد غذائية وضيافة وتملأ الساحات والشوارع الرئيسية بسطات بيع السكاكر والملبسات والشوكولا كما تعبق في الأرجاء رائحة حلويات الكليجة والبيتفور التي يتفنن الأهالي في صناعتها إضافة لمحال صناعة الحلويات.

“العيد هذا العام ليس ككل عام” بهذه الجملة يلخص الحاج “رضوان الحماد” وهو يتبضع في أحد أسواق مدينة الحسكة آراء غالبية الأهالي وهم يستقبلون العيد موضحا أن الواقع الاقتصادي والمعيشي صعب للغاية خلال العام والأهالي ما عاد بإمكانهم شراء ما كانوا يشترونه خلال السنوات الماضية خلال فترة الأعياد لعدة أسباب أهمها ضعف القدرة الشرائية لكل من يعمل في القطاع العام وعدم وجود مواسم زراعية نتيجة حالة الجفاف مشيرا إلى أنه قدم للسوق لشراء مادة القهوة العربية وبعض كميات السكاكر.

رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا
رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا

أما السيدة “نهلة المحمد” فترى أن العيد فرحة ويجب أن يفرح به الناس ولو بالحدود الدنيا موضحة أن أجمل فرحة هي التي تدخلها على قلوب أطفالها ومن أجل ذلك فقد اشترت لهم بعض قطع الثياب وكميات قليلة من حلويات “الكليجة” والسكاكر التجارية.

“العيد لمن لديه مغترب” رأي آخر للسيدة “مها السليمان” التي توضح أن الأهالي لا قدرة لهم على شراء ما كانوا معتادين على شرائه سابقا في مواسم الأعياد من ثياب جديدة أو حلويات وسكاكر فاخرة ويكاد يكون الموضوع محصورا بمن لديه مغترب أو أكثر يقوم بتحويل النقود لعائلته لكي يشتروا ما يحتاجونه.

رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا
رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا

عدد من الباعة أوضحوا أنه على الرغم من إطلاق غالبية المحال التجارية الخاصة ببيع الألبسة عروضا وتخفيضات إلا أن حركة البيع في العموم ضعيفة وليست ككل عام عندما كان الباعة يعدون فترة الأعياد مواسم للبيع والربح الوفير مشيرين إلى أن الأهالي يشترون لأطفالهم الثياب الجديدة فيما يضطر غالبيتهم لشراء الثياب المستعملة “البالة”.

إحدى أهم الطقوس التي كانت ترافق قدوم الأعياد في المحافظة تتمثل في صناعة حلويات “الكليجة” من قبل الأهالي في منازلهم وبكميات وفيرة إلا أن هذا الطقس قد تلاشى نتيجة أسباب عديدة أهمها عدم توفر الطاقة الكهربائية المشغلة للأفران.

رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا
رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا

السيدة “رؤى الحسين” توضح أنها تشتري مادة “الكليجة” من قبل أحد المحال التجارية المختصة بتصنيع الحلويات والمعجنات وعلى الرغم من السعر المقبول لشرائها والذي يتراوح بين 6 -8 آلاف ليرة سورية إلا أن الكليجة المصنعة منزلياً أفضل بكثير لجهة معرفة محتوياتها والتفنن في صناعتها وإضافة المواد لها.

رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا
رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا
رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا
رغم ظروف المعيشة.. أجواء العيد حاضرة في الحسكة ولكن بالحدود الدنيا

صفحتنا على فيس بوك

الحسكة – كليك نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى