اقتصاد
أخر الأخبار

رغم توفر كافة مستلزمات عيد الأضحى حركة خجولة تشهدها أسواق درعا

رغم توفر كافة مستلزمات عيد الأضحى حركة خجولة تشهدها أسواق درعا

 

لا شك أن عيد الأضحى له بهجته التي تميزه عن أي مناسبة أخرى إلا أن غلاء الأسعار وتراجع الدخول ساهما في تغيير كثير من العادات والتقاليد التي كان ينتهجها أهالي درعا لعقود طويلة.

فعلى غير العادة التي جرى عليها أهل مدينة درعا في شراء كافة مستلزمات عيد الأضحى من حلويات وملابس وضيافة القهوة المرة، لم تشهد أسواق المدينة لهذا العيد الحركة المنشودة وخلت معظم المحالات من الزبائن، إلا فيما ندر فقد شهدت محال الملابس والأحذية تراجعاً كبيراً في حجم المبيعات في ظل ارتفاع الأسعار الكبير، في حين كان الإقبال أكبر على محال الحلويات والضيافة التي تحتوي على الأنواع الشعبية التي تقترب الى حد ما من قدرة المواطن الشرائية.

رغم توفر كافة مستلزمات عيد الأضحى حركة خجولة تشهدها أسواق درعا
رغم توفر كافة مستلزمات عيد الأضحى حركة خجولة تشهدها أسواق درعا

ويرى “أبو عمر الزعبي” صاحب أحد أكبر محال الحلويات في درعا أن هناك ضعفاً في حركة الشراء ما اضطره لتوفير أنواع أرخص لتكون في متناول شريحة أكبر.

ولأن أهالي درعا اعتادوا على مر عقود طويلة على تقاليد متعددة في الأعياد كزيارة “العنايا” (الأخوات والعمات والخالات) وتقديم الهدايا لهن من عيديات وحلويات فقد استمر الأهالي بهذه العادة ولم يتركوها رغم ما طرأ من سوء أحوال اقتصادية على السوريين.

اقرأ أيضاً .. مواطنون يتجهون لبيع الأصول والممتلكات.. “للأكل والسترة”

ولعل العادة الثانية التي لم ينسها الدرعاويون هي زيارة المقابر وقراءة الفاتحة على أرواح الموتى وتوزيع “خبز القالب” أو “الخبز المرشم” وهو عبارة عن خبز يضاف إليه السمسم وحبة البركة واليانسون والشومر والملح أو السكر وزيت الزيتون ويخبز في قالب خاص.

ويعد هذا الخبز أحد أشكال الضيافة الصباحية في أول أيام عيد الأضحى حيث تقوم النساء بخبزه صباحاً بحيث يقدم طازجا للضيوف.

وهناك عادة حافظ عليها الأهالي وهي زيارة العائلات المكلومة التي فقدت عزيزاً عليها لتقديم المواساة للعائلة.
ورغم تغير الأزمان وانتشار وسائل التواصل الإجتماعي إلا أن ذلك لم يمنع أهالي درعا من الحفاظ على تقاليدهم في العيد.

درعا – كليك نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى