خاص ..

فريق التحرير

شارك مقالة كليك لديك ..

حادثتا اغتصاب وتحرش بأقل من 24 ساعة في ريف حلب

حادثتا اغتصاب وتحرش بأقل من 24 ساعة في ريف حلب

 

أقدم أحد العاملين في ما يسمى “الجبهة الشامية”، المدعوم تركياً، على التحرش بطفلة تبلغ من العمر 5 أعوام، ما أدى لتوترات أمنية واشتباكات، طالب خلالها المحتجون بمعاقبة المُغتصب، في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، في وقت شهدت مدينة أعزاز جريمة اغتصاب طفلة تبلغ من العمر 4 أعوام.

ونشر ناشطون فيديوهات توثق حدوث اشتباكات مساء أمس الأحد، وقالوا إنها بين نازحين من حمص وبين ما يسمى “الشرطة العسكرية” التابعة للفصائل المدعومة تركياً، بعد قيام “المسؤول الإعلامي” في “الجبهة الشامية” باغتصاب الطفلة التي تنتمي لإحدى العوائل النازحة من محافظة حمص.

حادثتا اغتصاب وتحرش بأقل من 24 ساعة في ريف حلب
حادثتا اغتصاب وتحرش بأقل من 24 ساعة في ريف حلب

في الوقت ذاته، قالت وسائل إعلام معارضة، إنها تواصلت مع “الشرطة العسكرية”، التابعة للفصائل المدعومة تركياً، حول حادثة اغتصاب الطفلة، وحصلت على نتائج التحقيق التي “أثبتت قيام الشاب مصطفى عبد الرحمن عبد اللطيف من مدينة الباب بالتحرش بالطفلة في منطقة الفم فقط ولا يوجد أي وصول للمناطق الحساسة ونفي حدوث جريمة الإغتصاب!!

حادثتا اغتصاب وتحرش بأقل من 24 ساعة في ريف حلب
حادثتا اغتصاب وتحرش بأقل من 24 ساعة في ريف حلب

اغتصاب طفلة في أعزاز

 

بالتزامن مع ذلك، كشفت وسائل إعلام معارضة، عن حادثة اغتصاب أخرى تعرضت لها طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات فقط في مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي.

وأضافت المصادر، أن الطفلة التي تبلغ من العمر 4 سنوات، وتقيم في مخيم الحرمين، تعرضت للاغتصاب وتم إسعافها، وأضافت أن المغتصب أقدم على جريمته داخل إحدى الخيام، بعد أن أطبق يده على فم الطفلة، ثم فرّ هارباً، ليتم العثور على الطفلة التي تظهر آثار الضرب والتعذيب على جسدها.

وتندرج جريمة اغتصاب الطفلة، ضمن سجل واسع من الجرائم المتنوعة التي يرتكبها مسلحو تركيا ضمن مناطق سيطرتهم، سواء لناحية جرائم الاغتصاب، أو جرائم القتل والخطف والنهب والسرقة، عدا عن حالة الانفلات والتردي الأمني الكبير المستمر، الذي غالباً ما يتخلله اشتباكات عنيفة بين المسلحين داخل الأحياء السكنية، ما يتسبب بشكل مستمر في وقوع ضحايا بين القاطنين المدنيين، إلى جانب إلحاق الخسائر المادية بمنازلهم وممتلكاتهم.

يذكر أن مدينة الباب كانت شهدت حادثة مماثلة في الثلاثين من شهر أيار الماضي، لناحية قيام أحد مسلحي أنقرة باغتصاب طفلة عمرها /12/ عاماً وتنحدر من ريف مدينة تدمر بريف حمص أيضاً، ما أدى حينها إلى اشتباكات وصراعات عنيفة فيما بين المسلحين المدعومين تركياً، دون أن تسفر تلك الاشتباكات عن أي نتائج تذكر لناحية محاسبة المسلح المغتصب ومعاقبته على جريمته.

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع