مجتمعمحلي

تسعيرة الزيت النباتي الجديدة على الذكية تستنفر تساؤلات المواطن: السورية للتجارة معنا أم علينا؟!

تصدرت مادة الزيت النباتي، الأحاديث ومحركات البحث والاهتمام مؤخراً، حول كل ما يتعلق بها، وذلك بعد موجة الارتفاع الطارئ على أسعارها، ونفادها من الأسواق المحلية ورفوف صالات السورية للتجارة أيضاً.

خلافاً لنوع مسمى “Lio ” تبين بأنه مزور ومهرب والعلامة التي عليه مزورة، ونصحت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك المواطنين بمقاطعته تماماً وعدم شرائه، قبل أن يعلن مدير المؤسسة السورية للتجارة بأن المؤسسة أمنت المادة كحالة إسعافية، لتلبية حاجة المواطنين في الفترة الحالية إلى حين استقرار حالة الأسواق، وأن ليتر الزيت النباتي سيباع على البطاقة الإلكترونية بـ 8200 ليرة في صالات المؤسسة، وبمعدل عبوة واحدة لكل بطاقة.

وبطبيعة الحال كانت هناك ردود أفعال من المواطنين على آخر المستجدات، فهناك من مرت عليه القصة مرور الكرام و اعتبر بأن “رمد” العبوة الواحدة في الدورة الواحدة بتسعيرتها المقررة أفضل من عدم توفر المادة و أسعارها التي ارتفعت بصورة كبيرة مؤخراً، في حين انتقدت شريحة واسعة من المواطنين التسعيرة الجديدة التي ارتفعت عن السابق ألف ليرة سوية، وهناك من يرى بأن ظاهر ما حصل يدل على أن التجارة الداخلية وحماية المستهلك، لم تحمِ ولم تدعم المواطن وفقاً للزيادة الحاصلة بالتسعيرة، بل هي تشارك باستغلال المواطن، وتقف في ركب التجار الذين يواصلون تفريغ جيوبه المبخوشة.!

أحد المختصين في الشأن الاقتصادي، كانت لديه وجهة نظر أكثر موضوعية حسب قوله لـ ” كليك نيوز” حول الموضوع ورؤيته أن السوق عرض وطلب وبإمكان المستهلك الترفع عن شراء المادة التي يستغلي سعرها لعدم توفر القدرة الشرائية لديه، في حين أن هناك من يبتاع المادة فهو بذلك يعطي انطباعاً لبقية أطراف المعادلة من وزارة مختصة وتجار بأنه قادر على الشراء وهو ما يوفر الطلب على السلعة بصرف النظر عن مصدر دخل ذلك المواطن.!

إقرأ أيضاً : البيع دون رسائل لمن لم يستلم مخصصات البطاقة الإلكترونية ودورة جديدة غداً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى