خاص ..

فريق التحرير

شارك مقالة كليك لديك ..

بمشاركات محلية وأجنبية.. معرض بناء حلب يستقطب ٦ آلاف زائر خلال يومي الافتتاح

شهدت أجنحة الطاقة البديلة إقبالاً لافتاً خلال معرض بناء حلب الذي أقيم في فندق شيراتون حلب، أجنحة عديدة متخصصة في البناء إضافة لمواد العزل والاسمنت والمفروشات تواجدت هناك، وشهد المعرض تواجد أكثر من /25/ شركة تمثل /45/ ماركة محلية و/11/ماركة عالمية إضافةً لمشاركة إيرانية لشركتين تختص في مواد البناء والطاقة.

كشف “سامر جاكوش” المشرف على معرض بناء حلب لـ ” كليك نيوز” أن العدد الإجمالي لزوار المعرض بلغ في اليومين الأول والثاني ما يقارب /6/ آلاف من المتخصصين في مجال البناء، متوقعاً في ختامه اليوم أعداداً إضافية مبيناً بأن كافة الأجنحة كانت محط اهتمام الزائرين وخاصةً فيما يتعلق بالطاقة البديلة.

من جانبه، أوضح المهندس “غدير هلسه” وكيل ومدير فرع حلب للمجموعة العربية للمعارض والمؤتمرات أنه تم التنسيق بين التجار الحلبيين وشركات إيرانية للقيام بزيارات خاصة للمنشآت والمعامل، مبيناً وجود بوادر لإبرام عقود عمل جدية بين الأطراف كافة والتي تعد المهمة الرئيسية كمنظمين للمعارض.

وبين “كافي أكبري” ممثل عن شركة “ألبرز شيمي آسيا” المصنعة لمواد العزل والباطون تلك المواد الأساسية الداخلة في عمليات البناء، مبيناً أن الهدف الرئيس من مشاركتهم البحث عن نقاط تلاقي في السوق السورية والتعرف على المنتجات المنافسة، مؤكداً وجود لقاءات عمل مع بعض الشركات في المدن الصناعية وذلك لاختبار المواد التي تخصهم على أرض الواقع.

منتجات الطاقة البديلة كان لها حصة الأسد في معرض بناء حلب، حيث استحوذت على الإقبال الأكبر بين الأجنحة _كما أكده فاروق سفلو _ مندوب شركة “طاقة المستقبل” وخاصةً في هذه الفترة المترافقة مع القطع الطويل للتيار الكهربائي، مبيناً أن فئة المزارعين هم الأكثر طلباً للطاقة البديلة لتشغيل ما يلزم لإتمام مشاريعهم الزراعية، مشيراً بأن كلفة الطاقة البديلة باتت تكلف بالحدود الدنيا /3/ملايين لترتفع حتى /100/مليون بحسب طاقة التشغيل.

للمفروشات أيضاً جناح خاص من قبل شركة “بحادي” للمفروشات حيث تميزت بعرض ما توصلت له أحدث التصاميم العصرية، حيث بينت مندوبة الشركة أن صعوبة توفر اليد العاملة هي أهم ما يعيق العمل والتي أدت إلى مضاعفة الأجور لإنتاج القطعة المصنعة.

وكان لزوار المعرض انطباعات خاصة عن معرض حلب حيث بينت المهندسة “لولوة خربطلي” بأن المعرض يفتقد للتنوع وخاصة أن حلب تعد المدينة الصناعية بحسب ما ذكرت واقتصرت معروضات الأجنحة على مواد العزل الحراري والصوتي والطاقة البديلة في حين توقعت أن تشاهد تكنولوجيا حديثة إلا أنه في المقابل يعد خطوة إيجابية للتعرف على آخر مستجدات البناء.

تصوير: عبد المنعم الحمدو

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع