خاص ..

فريق التحرير

شارك مقالة كليك لديك ..

بعد إثارته الجدل لتشبيهه وجوه السيدات بـ”طناجر التيفال”.. الدكتور “العوا” يوضّح

بعد إثارته الجدل لتشبيهه وجوه السيدات بـ”طناجر التيفال”.. الدكتور “العوا” يوضّح

 

أثار تصريح العميد السابق لكلية الطب البشري بجامعة دمشق، وعضو الفريق الاستشاري لمكافحة كورونا في سوريا، الدكتور نبوغ العوا، حول تشبيهه وجوه السيدات بـ “طناجر التيفال”، جدلاً كبيراً عبر منصّات التواصل الاجتماعي.

بعد إثارته الجدل لتشبيهه وجوه السيدات بـ”طناجر التيفال”.. الدكتور “العوا” يوضّح
بعد إثارته الجدل لتشبيهه وجوه السيدات بـ”طناجر التيفال”.. الدكتور “العوا” يوضّح

ونقلت صفحات ومواقع إلكترونية عن “العوا” قوله أن: السيدات يرغبن بالحصول على أنف “إليسا” ووجوههن كـ “طنجرة التيفال”، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة وجهت للدكتور “العوا” من قبل ناشطين.

وبهذا الخصوص، أوضح الدكتور نبوغ العوا، لتلفزيون الخبر، أن: “غالبية السيدات يطالبن طبيب التجميل بأنف صغير، تشبهاً بالمشاهير، بالرغم من عدم ملائمته لملامحهن العامة”.

وتابع “العوا”: “من مهام طبيب التجميل إقناع المريضة في حال كان مطلبها لا يتناسب مع ملامحها العامة، فالوصول لقناعة بين الطبيب والمريض أمر هام للغاية قبل إجراء عملية التجميل، بالمحصلة اللوم سيقع على الطبيب عند حدوث أي خطأ”.
وأضاف الدكتور “العوا”: “بعض الأطباء لا يهتمون لهذه التفاصيل، كي لا يخسروا المريض، لكن في الحقيقة غالبية السيدات يطالبن بأنف صغير لا يتناسب ووجوههن العريضة وبشرتهن الدهنية”.

ليختم “العوا” حديثه مُتسائلاً: “الأحلى تصغر الأنف وترجع تطلب نكبره.. هون كيف بدك تلاقي طريقة؟”.

يُذكر أن الدكتور “العوا” اختصاصي أذن أنف حنجرة، عرف محلياً وعربياً من خلال متابعته وتصريحاته لمجريات جائحة كورونا منذ بدأت قبل 3 سنوات، وفي الوقت الذي يتابعه وينتظره كثيرون، يرى البعض الآخر أن تصريحاته على اختلافها مثيرة للجدل، وأحياناً للقلق.

وأشار “العوا” في تصريحات سابقة إلى أن الناس بدأت تلجأ إلى التجميل بكثرة، منذ بداية الحرب في سوريا، والشباب أصبحوا يجرون عمليات أكثر من البنات، وأن أكثر عمليات التجميل رواجاً الأنف، البوتوكوس، الفيلر، وعملية فك “التكساس” والتي قد تؤدي مع السنوات إلى السرطان.

يُشار إلى أن التهافت على عمليات التجميل في سوريا بات ينافس طوابير الخبز والبنزين، ليكون مشهد “الطوابير المتوازية” تعبيراً مناسباً عمّا يعيشه السوريون من تناقض وتعب.

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع