مجتمعخدمي

النظافة في حماة واقع مختلف.. ضعف بالإمكانيات والوعي

النظافة في حماة واقع مختلف.. ضعف بالإمكانيات والوعي

 

يبدو وضع النظافة في حماة مختلفا بحسب الأحياء وانطباعات السكان والإمكانيات وغيرها.

النظافة في حماة واقع مختلف.. ضعف بالإمكانيات والوعي

انطباعات مختلفة

المواطن “خلدون نوفل” وآخرون وصفوا وضع النظافة لـ ” كليك نيوز بـ ” السيء جدا” في حي الحوارنة والقصور والشمالية وحي الطرشان، في حين رأى أبو محمد قشاش وغيره إلى أن وضع النظافة “جيد جدا” بحسب تعبيرهم وذلك في أحياء الحميدية والشريعة والأربعين وطريق حلب مع قسم كبير من ضاحية أبي الفداء.

انطباعات مختلفة

مديرية النظافة في حماة توضح

أوضح مدير النظافة في حماة “رائد المبيض” لـ “كليك نيوز” أنه يرى وضع النظافة” مقبولا” في معظم الأحياء، وذلك باستثناء القصور وغرناطة ١ و٢ والفيحاء لنقص العمال الشديد وعدم تعاون الكثير من الأهالي الذين يرمون القمامة قرب الحاويات.
مضيفا أن المديرية تعاني من نقص حاد في عمال النظافة، فبينما تحتاج مدينة حماة إلى ألفي عامل نظافة نجد أن لدينا على الواقع “٢٤٣” عامل كنس مع عربة و٦٥ عاملا على سيارة وصهريج وجرار و”٣٥ ” مراقب فقط.

مشيراً، أن هذا العدد المحدود للغاية قد تجاوز ٧٠% منهم سن الخمسين فقلت طاقة عمله، إضافة إلى وجود أربع سيارات كانسات فقط، واحدة منها معطلة مع أهميتها في التعويض عن نقص العمالة.
وأردف المصدر أن المديرية تشكو أيضا من توريدات المازوت اللازم لعملها والذي يوقف بعض الآليات عن العمل فتتراكم القمامة في بعض الأحياء، متأملا حلول مناسبة، لاسيما من المنظمات العاملة في هذا القطاع.

وطالب لجان الأحياء أن يكونوا “إيجابيين” في توعية الأهالي للتعاون معنا أمام كل تلك الظروف “فيد واحدة لا تصفق”.

مديرية النظافة في حماة توضح

الطريق إلى بعض الحلول

أكد مدير النظافة في حماة أن هناك بعض الحلول لحل بعض هموم النظافة، حيث يتم حاليا إبرام عقد مع شبيبة الثورة لتعيين “١٠٠” عامل في المناطق التي كانت تخدم من قبل المتعهد ومنظمة (UNDP).
ولاسيما أحياء جنوب الملعب والفيحاء ١ و٢ وضاحية أبي الفداء، مع التحضير حالياً لإبرام عقد عن طريق المناقصة بقيمة خمسين مليون ليرة سورية لتصنيع حاويات جديدة وتوزيعها على الأحياء المحتاجة لها.

يشار إلى أن مديرية النظافة ترحل يوميا نحو ١١٠٠ طن قمامة من مدينة حماة إلى “مكب كاسون الجبل”.
وتقوم بحملات دورية للتنظيف صباحا ومساء في عدد من الأماكن المكتظة سكانيا والتي تكثر فيها المخلفات كما في سوق الخضار بـ ٨ آذار والحميدية والمرابط ومشاعات الجنوبي والطيار وجنوب الملعب وسواها.

كما زادت عدد الأسر المقيمة الوافدة إلى مدينة حماة نتيجة الحرب، حيث تزايد عدد البطاقات الذكية من ٢٠١٦ حتى تاريخه من ١٥٠ ألف بطاقة إلى ١٦٠ ألف منها بحسب عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حماة مسعف علواني، وبحساب وسطي ما يقارب ٥٠٠ ألف وافد.

بينما وصل عدد سكان المدينة إلى ٦٧٢.٩٧٦ حتى نهاية ٢٠٢١، بحسب أمين عام محافظة حماة محمود القصاب، ما ألقى ضغطا كبيراً على كاهل مديرية النظافة في ظل ظروفها السابقة وغياب الوعي عن بعض الساكنين، رغم تنظيم بعض الضبوط والإنذارات بسبب رمي القمامة في غير الأماكن والأوقات المخصصة لها.

الطريق إلى بعض الحلول

حماة – أيمن الفاعل

كليك نيوز

اقرأ أيضاً: بمشاركة 300 عاملاً.. مأدبة إفطار لعمال النظافة والحدائق بحلب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى