مجتمعمحلي

المياه الملوثة تتسبب في نفوق أعداد من الأسماك وتهدد المزروعات بحماة

المياه الملوثة تتسبب في نفوق أعداد من الأسماك وتهدد المزروعات بحماة

 

وردت معلومات لـ “كليك نيوز” من قبل مواطنين تُفيد نفوق أعداد من الأسماك بحماة  ضمن مجرى نهر العاصي وقنوات الري المتفرعة عنه، في كارثة بيئية يعود سببها لتلوث المياه، فيما لم تُحدد الجهات المعنية أسباب هذا التلوث.

وفي تصريح لمدير الثروة الحيوانية في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب “مصطفى عليوي” لـ “كليك نيوز” أكد أنه وبالكشف على المصرف B المتفرع من النهر في موقع تل الغار وتل التتن تبين نفوق أعداد من الأسماك بحماة تتمثل بالأصبعيات الصغيرة، مُرجعاً سبب نفوقها إلى تلوث المياه وهذا ما لوحظ من تغير لونها إلى اللون الأسود وتشكل طبقة زيتية إضافة للرائحة المنبعثة منها، ورجّح أن يكون سبب هذا التلوث هي من بقايا مياه سكر تل سلحب.

المياه الملوثة تتسبب في نفوق أعداد من الأسماك وتهدد المزروعات بحماة

وأشار “عليوي” أنه تم إجراء مقارنة بين مياه مصرف B بمياه موقع آخر غير ملوثه مياهه، لم يلحظ نفوق للأسماك، الأمر الذي أكد أن السبب فينفوق أعداد من الأسماك ناجم عن التلوث، وأضاف أنه تم رفع كتاب من قبل الهيئة العامة إلى وزارة الزراعة ووضعها بصورة حادثة النفوق.

فيما أكد مصدر بالثروة السمكية لـ “كليك نيوز” أن هذه الأسماك هي مشاع ليست ملك لأحد، مثلها مثل الأراضي الحراجية، أسماك طبيعية تعيش في المياه العامة ويحق لأي مواطن ممارسة حق الصيد المشروعة.

المياه الملوثة تتسبب في نفوق أعداد من الأسماك وتهدد المزروعات بحماة

ولم يجزم المصدر في الثروة السمكية أن تكون بقايا مياه معمل سكر تل سلحب هي المُسبب الرئيس لحادثة نفوق أعداد من الأسماك بحماة، علماً أن مياه المعمل ترفع نسبة المواد العضوية بمياه المجرى وتسحب الأوكسجين وبالتالي تؤدي إلى نفوق الأسماك ضمن نهر العاصي.

“كليك نيوز” توجهت إلى الموقع الذي تخرج منه مياه معمل السكر وتبين أنها تصب في مجرى نهر العاصي وتختلط مع المياه التي تجري في النهر والمخصصة لري المزروعات والتي تعيش في بعض قنواتها أصابع سمكية وتحققت من خبر نفوق أعداد من الأسماك بحماة.

المياه الملوثة تتسبب في نفوق أعداد من الأسماك وتهدد المزروعات بحماة

ويوجد عدة طلبات من قبل الجهات المعنية كمجلس مدينة سلحب والهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب والثروة السمكية بضرورة إنشاء محطة تصفية طبيعية للمياه التي تخرج من المعمل للحد من الكارثة البيئية، وحذر عدد من المزارعين قبل عدة أيام من وقوع هذه الكارثة التي ستنتج عن بقايا مياه معمل سكر تل سلحب والذي عاد مؤخراً للعمل بطاقة انتاجية ستصل إلى 100 ألف طن.

المياه الملوثة تتسبب في نفوق أعداد من الأسماك وتهدد المزروعات بحماة

وطالبوا بضرورة وضع حلول لهذا التلوث من خلال انشاء محطة تصفية طبيعية وموادها موجودة بالمعمل، فالتربة والمزروعات والخضار والثروة السمكية جميعها مهددة بالتلوث إضافة للرائحة المنبعثة لعدة كيلومترات.

كما أكد المزارعين أنه لا يجوز أن تتدهور أرزاقهم على حساب معمل أو غيره، علماً أنه بالإمكان وضع محطات تصفية كانت موجودة سابقاً وموادها موجودة في المعمل وهي ليست بحاجة محركات أو مولدات أو طاقة شمسية، أو أية تكاليف.

الطريقة هي عبارة عن تشكيل 5 طبقات، الطبقة السفلى مكونه من بحص نواتج معمل الكلس يليها طبقة بحص متدرج بحجم أكبر ويليها حجر من الشكل الكبير يليها طبقة من التراب ومن ثم يُزرع في الطبقة العليا نبات يسمى الزل وهو منتشر بكثافة في مجاري الأنهار بسهل الغاب وشكل جذره يشبه الغربال، وإذا قمنا بتنفيذ هذه الطريقة وإنشاء حوض بطول 100 متر وعرض 5 أمتار تخرج المياه من الجهة الأخرى صافية وخاليه من تلك الشوائب والروائح وتصبح المياه صالحة للزراعة.

فيما كشف مصدر في وزارة الصناعة أن الوزارة ستدرس موضوع تنقيه مياه المعمل للحد من هذا التلوث الناتج عنه.

كليك نيوز

حماة – أوس سليمان

اقرأ أيضاً: لغمان يوديان بحياة ٤ مواطنين بريف حماة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى