رياضة

المنتخب بعد مؤتمر “السيد”.. ازدحامُ بالتناقضات وخوفُ من تأخر القناعات

المنتخب بعد مؤتمر “السيد”.. ازدحامُ بالتناقضات وخوفُ من تأخر القناعات

 

الازدحام بالتناقضات هو ما يمكن أن نصف به كلام المدير الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم الكابتن حسام السيد خلال مؤتمره الصحفي الذي عُقد في مقر اتحاد الكرة صباح اليوم بحضور عدد من ممثلي وسائل الإعلام المرئي والمقروء والمسموع.

المنتخب بعد مؤتمر "السيد".. ازدحامُ بالتناقضات وخوفُ من تأخر القناعات

مدرب المنتخب تحدث عن قرار التجديد في دماء المنتخب وهو أمر ليس بطارئ ويعرفه القاصي والداني، وفي ذات الوقت أكد أنه استمر بنفس اللاعبين خلال الدورة الرباعية في الأردن ليصل إلى قناعة كاملة عن مستوى عدد من اللاعبين.

وهو ما يعني أن مدرب المنتخب أهدر المشاركة في الدورة المذكورة من أجل الوصول إلى قناعات معروفة مسبقاَ ولا يختلف عليها اثنان، ولا سيما أن السيد نفسه قد أوضح أن تجديد دماء المنتخب هو قرار تبناه اتحاد الكرة من البداية، وهو أمر يكرّس إهدار الوقت على أفكار وقناعات تم إدراكها منذ زمن بعيد.

المنتخب بعد مؤتمر "السيد".. ازدحامُ بالتناقضات وخوفُ من تأخر القناعات

السيد أوضح أيضاً مسعاه لتخفيض أعمار المنتخب وفي ذات الوقت أكد نيته الاعتماد على عدد من عناصر المنتخب الحالي خلال كأس آسيا، وهنا يبرز تساؤل آخر عن آلية تخفيض الأعمار إن كان الهيكل الأساسي للمنتخب سيقوم على لاعبين قد تجاوزوا الثلاثين كما هو حال عمر السومة وإبراهيم عالمة وسعد أحمد والمواس وغيرهم من نجوم المنتخب.

وعلى غرار التناقضات السابقة ذكر مدرب منتخبنا أنه سيضم أربع أو خمس لاعبين من المنتخب الأولمبي إلى منتخب الرجال مع التأكيد على عدم التخلي عن ما وصفهم باللاعبين الذين أفرحوا الشعب السوري ليكون مدربنا الوطني قد غرَّب وشرَّق في حديثه فاضحاَ عدم امتلاكه رؤية واضحة عن خطة العمل التي انتهجها وينتهجها منذ استلامه زمام القيادة الفنية لرجال كرتنا.

كل ما سبق هو مختصر ما أعلنه السيد خلال حديثه الذي كان مفاجئاً لناحية تضارب الأفكار التي تم إعلانها، أما ما نخشاه وما هو متوقع بصراحة يتمثل في أن يصل اتحاد الكرة متأخراً إلى قناعة مفادها عدم جدوى العمل الذي يقوم به الكادر الفني للمنتخب وبالتالي يضطر لاستبداله بمدرب أجنبي قبل كأس آسيا بأسابيع قليلة وعندها ستكون ضاعت كافة جهود الاتحاد على مستوى تأمين استعداد لائق للمنتخب قبل نهائيات كأس آسيا (قطر ٢٠٢٣) وهو أمر نتوقعه ولكن لا نتمناه.

يامن الجاجة – كليك نيوز

اقرأ ايضاً: بين مواجهتي البحرين والسعودية.. أولمبي كرتنا يُظهر مؤشرات إيجابية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى