مجتمعمحلي
أخر الأخبار

اللاذقية جارة البحر تأكل السمك أخيراً! إلى متى؟

اللاذقية جارة البحر تأكل السمك أخيراً! إلى متى؟

 

مفارقة غريبة لمدينة تغفو على شاطئ البحر ومخازينه من الأسماك.

هذه الأسماك من المفروض أن تكون وجبة رئيسية لسكانها، لأهالي اللاذقية وبالأخص ذوي الدخل المحدود جداً وهم الغالبية العظمى في أرجائها.

لم تكن وجبة الأسماك تلك أن تحضر على موائدهم نظراً لارتفاع أسعارها.

اللاذقية جارة البحر تأكل السمك أخيراً! إلى متى؟
اللاذقية جارة البحر تأكل السمك أخيراً! إلى متى؟

لكن الظروف الجوية من حرارة مرتفعة وانعدام شبه تام للتيار الكهربائي فيها الذي يسرّع من إفسادها وتلفها.

مكّن الأهالي من استحضارها وأكلها، حيث وصل سعر كيلو “البذرة” إلى ألفي ليرة وهو أقل مبلغ ممكن أن تحضّر فيه ربة المنزل وجبة غداء لأسرتها حالياً.

بينما وصل سعر كيلو “السردين” إلى خمسة آلاف ليرة و “البلميدا” و “العصيفري” أيضاً إلى خمسة آلاف ليرة، وهذه الأصناف من الأنواع المتاحة في الوقت الحالي لانخفاض أسعارها.

مقارنة مع الأسعار المرتفعة للأسماك التي كانت سائدة منذ شهرين حيث وصل سعر “الغبّص” إلى ٢٢ ألف ليرة و “الجربيدي” إلى ٣٥ ألف ليرة و “البوري” ٢٠ ألف ليرة و “العصيفري” ١٥ ألف ليرة و”القجاج” ٤٥ ألف ليرة.

إذاً شاءت الظروف أن يأكل أهل الساحل (جيران البحر) السمك أخيراً ويستغلوا الظرف للتعويض عن حرمانهم منه حيث كان قبل شهرين وجبة الغني فقط لغلائه، ولكن السؤال: إلى متى؟

اللاذقية – ميساء رزق

كليك نيوز

اقرأ أيضاً .. أزمة مياه الشرب في اللاذقية.. اللاذقانيون يترقبون الحلول التي تروي عطشهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى