خاص ..

فريق التحرير

شارك مقالة كليك لديك ..

العراق ينقل دفعة جديدة من عائلات التنظيم في مخيم الهول إلى البلاد

العراق ينقل دفعة جديدة من عائلات التنظيم في مخيم الهول إلى البلاد

 

كشفت السلطات العراقية، في تصريح لوكيل وزارة الهجرة والمهجرين، كريم النوري، عن عودة دفعة جديدة من عائلات مقاتلي تنظيم داعش، إلى العراق قادمة من مخيم الهول، شمال شرقي سوريا.

وقال النوري، إن “العراق شكل لجنة حكومية أمنية لدراسة ملفات العراقيين في مخيم الهول السوري، وفرز، المؤهلين للعودة، وكشف عن “إعادة 453 عائلة ممن لا توجد عليها مؤشرات إلى مخيم الجدعة في محافظة نينوى، واليوم تم إعادة 24 عائلة جديدة للعراق وتحديداً لمحافظة الأنبار بعد إعادة تأهيلها”.

وأوضح أن “مخيم الهول السوري ليس بيد الحكومة هناك، بل يقع تحت مسؤولية قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، ويضم 30 ألف عراقي، 20 ألفاً منهم أطفال وإبقاؤهم هناك خطأ كبير وينبغي إعادة تأهيلهم ومنع استغلالهم من قبل الإرهاب”.

العراق ينقل دفعة جديدة من عائلات التنظيم في مخيم الهول إلى البلاد
العراق ينقل دفعة جديدة من عائلات التنظيم في مخيم الهول إلى البلاد

وكانت كشفت وزارة الهجرة والمهجرين في العراق، عن إحصاء 30 ألف عراقي بينهم 20 ألف طفل في مخيم الهول بريف الحسكة، الخاضع لسيطرة قوات “قوات سوريا الديمقراطية”، في ظل دعوات لإعادة هؤلاء الأشخاص مع عائلاتهم لبلدهم.

ولفتت إلى أن “مخيم الهول السوري يبعد 13 كم عن الحدود العراقية ويقطنه 70 ألف نسمة، وللأسف هناك في داخله من يثقف لعصابات داعش الإرهابية”، وبينت أن “هناك برنامجا مكثفا للتأهيل المجتمعي بالتعاون مع منظمات دولية ولجنة أمنية”.

اقرأ أيضاً .. بعد زيارة الرئيس الأسد للإمارات.. وزير خارجية إيران في دمشق

وأوضح أن “العراق نجح بتشكيل لجنة حكومية أمنية لدراسة ملفات العراقيين هناك، وفرز من ليس عليهم ملفات أمنية وقضائية وأرجعنا 453 عائلة ممن لا توجد عليها مؤشرات إلى مخيم الجدعة في محافظة نينوى، واليوم قبل ساعات تم إعادة 24 عائلة جديدة للعراق وتحديدا لمحافظة الأنبار بعد إعادة تأهيلها”.

وسبق أن دعا بيان صادر عن مكتب مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، لإجبار الدول على استعادة رعاياها المنتمين لتنظيم داعش من المخيمات السورية القريبة من حدوده، في ظل تخوف عراقي من تمدد التنظيم بعد أحداث حي غويران بالحسكة.

وتصدر ملف “مخيم الهول” في مناطق سيطرة “قسد” خلال عام 2021، الإعلام الغربي، وكان لتصاعد عمليات القتل والاغتيال في المخيم على يد شخصيات مجهولة يديرها الانتماء لتنظيم داعش، مصدر قلق كبير من مغبة استمرار الواقع الأمني المتردي في المخيم، الذي يأوي آلاف العائلات المنتمية لتنظيم داعش والمحتجزة ضمن المخيم المذكور.

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع