خاص ..

أنطوان يصمه جي

شارك مقالة كليك لديك ..

الصناعي خضير لـ “كليك نيوز” نطالب بأبسط مقومات حياة الصناعة “بثمنها لا أكثر”

كشف الصناعي “عبد الرحمن خضير” حقيقة ما جرى قبل الاجتماع الذي شهد نقاشاً حاداً أدى إلى انسحابه وأنه منذ يومين تقدم بطلب خطي موجه إلى غرفة صناعة حلب وذلك على مجموعة خاصة تابعة للصناعيين العاملين في المدينة الصناعية بالشيخ النجار، مطالباً فيه تأمين لقاء مع وزير الكهرباء ووزير الصناعة ومحافظ حلب بالإضافة إلى كل جهة رسمية مسؤولة عن واقع الصناعيين.

وبناء على مطلبه تمت الاستجابة من مديرية الصناعة وأعضاء الغرف الصناعية بترتيب الاجتماع وبناء عليه تمت دعوة كل الصناعيين للحضور في قاعة الاجتماعات في المدينة الصناعية الشيخ النجار بحلب وذلك يوم الخميس بتاريخ 10/2/2022 في الساعة الواحدة ظهراً.

ووصل الصناعي “خضير” برفقة زملاءه الصناعيين وكان قد ترأس الاجتماع مدير العام للمدينة الصناعية المهندس حازم عجان وبرفقته مدير العام لشركة الكهرباء المهندس محمود خطاب ومدير نقل الطاقة الكهربائية المهندس حسام حاج اسماعيل ومدير الاستثمار والمدراء الفنين وأعضاء غرف الصناعة، إذ عرض الصناعيون واقع التيار الكهربائي والمشاكل التي يعاني منها الصناعيون في المدينة الصناعية المتمثلة بانقطاع التيار الكهربائي والتقنين الحاد الذي أقرت به وزارة الكهرباء وعدم جودة الإصلاحات بشكل جذري.

وأضاف الصناعي “خضير” لـ” كليك نيوز” أنه تمت مناقشة مطالب الصناعيين بكل هدوء وتم طرح أفكار لتلافي المشكلة التي تعترض عمليات الانتاج ثم طرح الصناعي سؤالاً وجهه لمدير شركة الكهرباء بحلب حول وجود عجز دائم بتغذية التيار الكهربائي للمدن الصناعية ولمدينة حلب دون وجود إجابة من قبل المدير المعني فقام بطرح أسئلة عديدة منها هل تعاني من عجز السيولة، هل تعاني من عجز بالمواد، هل تعاني من عجز بورشات الإصلاح، هل تتلقى الأوامر من الوزارة بالقطع أو التغذية، مستفسراً عن واردات شركة الكهرباء كل تلك الأسئلة لم يجد لها جواباً من قبل مدير عام شركة الكهرباء، مؤكداً أن الصناعيين هم رديف أساسي لما أكده الرئيس بشار الأسد في حملته الانتخابية الأمل بالعمل.

وتابع الصناعي “خضير” عندها انتهت المناقشة ولم يحصل برفقة زملاءه الصناعيين على نتيجة جوهرية للإجابة على تساؤلاتهم، وعلى الفور قام مدير نقل الكهرباء بمخاطبة الصناعيين المجتمعين بمناظرات ومشاكل وتعليقات لاتسمن ولا تغني من جوع متناسياً عن (قصد أو دون قصد) أن الصناعيين المجتمعين أمامه أنهم أصحاب جرح وألم عميق، وهم ينزفون دماً ومالاً بالمقابل هو يقوم بالتنظير_ بحسب ما قال الصناعي خضير_ دون الرد على أسئلة الصناعيين.

ونوه الصناعي أن المدير يمثل مؤسسة حكومية وممثلاً بالحضور عن الحكومة لسماع مطالب الصناعيين ونقلها والاستجابة لها، لكن عندما لم يرى الصناعي أذان صاغية، دبّ فيه القهر الذي بلغ ما بلغ، وكانت النهاية لما تم تداوله في الفيديو، مشيراً أن اجتماعنا لحل معضلة الشريان الأساسي للصناعة هو توفير الكهرباء بشكل لائق ومستمر، ونحن كصناعيين نطالب بأبسط مقومات حياة الصناعة بثمنها لا أكثر،  وضرورة ايجاد الحلول الناجعة والسريعة لموضوع انخفاض التوتر والأعطال الطارئة والانقطاعات المستمرة لما لها من أثر سلبي على عمليات الإنتاج كما أنها تؤدي لحدوث اعطال متعددة في الآلات وخطوط الانتاج، وتوفير قطع التبديل اللازمة للمحطات الكهربائية لضمان جاهزيتها، وزيادة المراكز التحويلية لتخفيف الأحمال الكبيرة.

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع