أخبار كليكميداني
أخر الأخبار

“الدولار المُجمد” ضحايا للنصب والاحتيال بدير الزور.. “التعكيب” شغال بالرقة!!

“الدولار المُجمد” ضحايا للنصب والاحتيال بدير الزور.. “التعكيب” شغال بالرقة!!

 

لا يُمكن بوجه من الوجوه حصر مشهد الفوضى الذي تعيشه قرى وبلدات منطقة الجزيرة الواقعة تحت سيطرة الاحتلال الأمريكي وميليشيا “قسد” بدير الزور، فالواقع يفرض كل يوم مشهداً جديداً.

أحد مصادرنا والذي يتردد على المنطقة أكد في حديثٍ لـ “كليك نيوز” تنامي إفرازات ما بات يُعرف بالدولار المُجمد.

"الدولار المُجمد" ضحايا للنصب والاحتيال بدير الزور.. "التعكيب" شغال بالرقة!!
“الدولار المُجمد” ضحايا للنصب والاحتيال

مشيراً إلى كميات كبيرة منه باتت تُخزن على حد تعبيره في توابيت، وما يظهر للعلن ليس إلا النزر اليسير مما بات في عهدة شخصيات محسوبة على “قسد”، بل إنّ إدارة الأمر بيدها.

المصدر لفت إلى ظهور يومي لمنشورات على صفحات التواصل الاجتماعي يدعون فيها لشراء “الدولار المجمد” بنصف قيمة ما هو متداول منه، كثرت هذه المنشورات في الآونة الأخيرة، بل إن مجموعات وشخصيات منضوية في عداد الميليشيا المذكورة باتت تُمارس عمليات النصب والاحتيال بشكل يومي في قرى وبلدات ومدن الجزيرة المُحتلة.

نظراً لما توفره تلك الأماكن من فوضى غياب السلطة المسيطرة هناك، مع غياب المحاسبة لأي مخالفات قد تجري.

ما بات يُعرف بـ “الدولار المُجمد” بات وسيلة سطو مُفضلة لدى الكثير من هؤلاء إذ تُشير مصادر أخرى أن هؤلاء أوقعوا بضحاياهم عبر إيهامهم بوجود كميات من هذه العملة، على أن يجري اللقاء للبيع في مناطق نائية تحسباً من مراقبة “قسد”.

ليتم إثر ذلك تهديد الضحية بالسلاح ومن ثم أخذ ما لديه من مال بالعملة السوريّة وتركه يتحسر على ما حدث معه، هكذا ممارسات لم تقتصر على دير الزور، بل تعداها إلى الرقة وأرياف الحسكة.

مُبينةً أنّ هذا الوضع الغريب أدى كذلك إلى ظهور ما يُسمى بالشركات القابضة التي باتت تنمو كما الفطر، إذ تكثر في بلدات مثل “أبو حمام” و “غرانيج” و “الشعفة” وسواها، ولا تستغرب والحديث لمصادرنا، إذا ما وصل عددها في بلدة صغيرة لقرابة 40 شركة.

ليست أكثر من دكان أو غرفة صغيرة يوضع لها عنوان (الشركة كذا القابضة)، وعبرها تجري عمليات الاحتيال، ولطالما تُغلق إحداها ليفر صاحبها باتجاه تركيا.

"الدولار المُجمد" ضحايا للنصب والاحتيال
“الدولار المُجمد” ضحايا للنصب والاحتيال

والدولار المجمّد حسب خبراء هي العملة الأمريكية التي تم تجميد أرصدتها من قبل الأمم المتحدة في البنوك الواقعة بمناطق الحروب، إذ يمكن استخدامها في الأسواق الحرة في عمليات البيع والشراء بين التجار، شريطة ألا يتم إيداعها في البنوك الخارجية والدوليّة.

وتوضح مصادرنا أن مصدرها هو العراق وليبيا إذ دخلت مناطق سيطرة الاحتلال الأمريكي و”قسد” عقب ظهور تنظيم “داعش” في العراق وما تبعه من نهب للبنك المركزي العراقي في محافظة الموصل، ومحافظات غرب العراق.

ويُقال أن مصدرها الثاني ليبيا عقب سقوط نظام “القذافي” تم آنذاك تهريب كميات ضخمة من الدولار باتجاه الشرق والشمال الشرقي السوري، ومناطق غرب وشمال غرب العراق، لتظهر مُجدداً بعد هزيمة التنظيم في الجزيرة المُحتلة بدير الزور.

ولعل الملفت من مفرزات فوضى الاحتلال ما يجري في محافظة الرقة، إذ تسود هناك ظاهرة تُسمى (التعكيب) بلهجة أهل الرقة، وهي هنا تعني تعقيب المعاملات الشخصية بأنواعها، غير أنّ ضحاياها هم سعوديين.

"الدولار المُجمد" ضحايا للنصب والاحتيال
“الدولار المُجمد” ضحايا للنصب والاحتيال

إذ تلفت المصادر أنّ هذه الطريقة وفرت أموالاً بملايين الليرات، وهي مُتبعة منذ سنوات، إذ يُساعد وجود النت الفضائي على انتحال شخصية مواطن سعودي، يجري إيهامه بكون المعقب سعودي، فيقوم السعودي ضحية الاحتيال بفتح حساباته الماليّة لغرض إنجاز معاملته المطلوبة، فيما ما يُسمى (المُعكب) موجود أصلاً في الرقة ويقوم بسحب أرصدته بهذه الطريقة.

هذه الطريقة – حسب مصادرنا – يمارسها شباب ورجال، بل حتى فتية، وهي إحدى أهم مصادر المال الطافح في الرقة كما يشير هؤلاء.

دير الزور – عثمان الخلف

كليك نيوز

اقرأ أيضاً .. ما هو الدولار المجمد؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى