خاص ..

إسراء جدوع

شارك مقالة كليك لديك ..

أزمة مواصلات “خانقة” تستنزف جيوب أهالي مدينة حلب.. وغياب شبه تام للسرافيس

أزمة مواصلات “خانقة” تستنزف جيوب أهالي مدينة حلب.. وغياب شبه تام للسرافيس

 

لم تقتصر أزمة المواصلات التي تشهدها مدينة حلب بتأثيرها على الوضع المعيشي فقط بل أنسحب ذاك التأثير على القطاعات الأخرى وخاصة التعليمية منها وما تركه من أثر سلبي على طلاب الجامعات الذين يخرجون من منازلهم كل يوم مثقلين بهموم كيفية الوصول إلى جامعتهم. التي أصبحت اليوم مهمة شاقة لا ينجزها الطلاب بوقت قليل سوى المحظوظين منهم، حيث تبدأ أولى مغامراتهم بالانتظار الطويل لحين تأمين سيارة أو سرفيس إلى أكثر من ساعة يومياً في الطريق، بل ساعتين في أقل تقدير للوصول إلى وجهتهم المقصودة، وكثيراً ما يضطرون لدفع أكثر من الأجرة المخصصة.

أزمة مواصلات "خانقة" تستنزف جيوب أهالي مدينة حلب.. وغياب شبه تام للسرافيس
أزمة مواصلات “خانقة” تستنزف جيوب أهالي مدينة حلب.. وغياب شبه تام للسرافيس

إذ يشتكي أهالي مدينة حلب من تفاقم حدّة أزمة المواصلات، وازدياد الازدحام في الساحات ومواقف السرافيس والباصات، نتيجة انخفاض عدد وسائط النقل العاملة ضمن المدينة إلى أقل من النصف، وعدم تخديم الكثير من الخطوط التي تربط الأحياء ببعضها.

صعوبة بالغة يجدها الطلاب والموظفون من خلال الوقوف لساعات طويلة في انتظار وسيلة نقل تقلهم إلى منازلهم، وقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً ولأكثر من ساعتين لتحقيق مرادهم بالوصول إلى مكان عملهم أو دراستهم.

أزمة مواصلات "خانقة" تستنزف جيوب أهالي مدينة حلب.. وغياب شبه تام للسرافيس
أزمة مواصلات “خانقة” تستنزف جيوب أهالي مدينة حلب.. وغياب شبه تام للسرافيس

وفي سياق متصل، يعاني الأهالي من جشع وابتزاز سائقي السرافيس إذ بات أغلبهم يبيعون مخصصاتهم من مادة المازوت بأسعار مرتفعة لأصحاب المولدات في السوق السوداء حيث تراوح سعر الليتر الواحد لأكثر من 4 آلاف ليرة سورية، ناهيك عن تجزئتهم لخطوطهم لعدة مواقف لتحقيق دخل أكبر على حساب المواطن.

في حين أكد عدد من الطلاب أنه يجب على الجهات المعنية التدخل من أجل إيجاد حل جذري لهذه الأزمة التي باتت هاجساً حقيقياً يرهق الأنفس والجيوب، حيث بات التنقل بالنسبة لأهالي مدينة حلب مشكلة حقيقية لا يمكن الاستهانة بها. حيث ينتظر الأهالي عدة ساعات للوصول إلى مكان عملهم، الأمر الذي يضطرهم لدفع ربع الراتب أو أكثر لزوم المواصلات ناهيك عن مزاجيات بعض السائقين والمنغصات المعيشية الأخرى.

وكانت لجنة نقل الركاب المشتركة في محافظة حلب أوقفت نحو 1600 بطاقة آلية لم يلتزم سائقوها بالعمل.

جميع الحقوق محفوظة

2022

المقالات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع