مجتمعخدمي

أزمة المياه أشعلت أسعار “النقلات” الخاصة للصهاريج في السويداء

أزمة المياه أشعلت أسعار “النقلات” الخاصة للصهاريج في السويداء

 

لا تزال أزمة المياه، والمُلازمة لأهالي مدينة السويداء منذ أكثر من عامٍ، تُلقي بظلها الثقيل على أحياء وحارات المدينة كافةً، ما أدى إلى تفاقمها، خاصة وأن الكميات الواصلة إلى خزانات منازلهم، لم تزل بالقطارة، ما أبقى الاحتياج المائي، لغتهم المتداولة.

طبعاً قلة الوارد المائي ما كان له ليكون وحسب ما قال عدد من الأهالي لـ “كليك نيوز” لولا ساعات التقنين الطويلة، والتي يتخلل ساعتي وصلها عشرات الانقطاعات الترددية، المترافقة بعدم توافر مادة المازوت لزوم مولدات الديزل اللازمة لتشغيل الآبار.

أزمة المياه في السويداء
أزمة المياه في السويداء

وما زاد من المعاناة أكثر عمال الشبكة، الذين باتوا المتحكمون الوحيدون بتوجيه مسار المياه وفق رغباتهم، وكما يحلو لهم، دون رقيب يراقب وحسيب يحاسب.

وأمام هذا الشح المائي، لم يكن عند الأهالي أي خيار سوى الخيار الأشد مرارة، ألا وهو شراء المياه عن طريق الصهاريج، ولتحلق أثمانها نتيجة الطلب المتزايد عليها، لتصل ثمن النقلة الواحدة صهريج صغير إلى نحو خمسين ألف ليرة، والكبير إلى ١٤٠ ألف ليرة.

الأمر الذي أرهقهم مادياً، ولاسيما ان أصحاب هذه الصهاريج ما زالوا يغردون خارج السرب، نتيجة لعدم تحديد أسعار نقلات المياه الخاصة لتاريخه.

مدير عام مؤسسة مياه السويداء المهندس “أمين غزالة” أوضح لـ “كليك نيوز” أن أسباب أزمة المياه في المدينة، مردها بالدرجة الأولى، إلى ساعات التقنين الطويلة، والقطع الترددي المتكرر أثناء عملية وصل التيار الكهربائي.

العامة لمياه الشرب 660x330 1

ما انعكس سلباً على كميات المياه المُنتجة، خاصة مع عدم قدرة المؤسسة على تشغيل المولدات، لعدم توافر مادة المازوت بالشكل اللازم، ما أدى إلى عدم تزويد المشتركين بالكميات اللازمة من المياه.

إضافة لذلك قدم شبكات المياه على ساحة المدينة، وعدم توافر الإمكانات لاستبدالها، والأهم هو التعديات على شبكة المياه من قبل بعض الخارجين عن القانون.

علاوةً على ما ذُكر فالمؤسسة تعاني من عدم وجود كوادر فنية كافية لديها، ما أدى للاعتماد على العمال المؤقتين، والتي مسيرتهم العملية لا تطول كثيراً، من جراء الأنظمة والقوانين الناظمة لعمل المؤقتين، عدا عن تدني أجورهم ما يدفعهم لترك العمل.

photo 2022 09 13 19 36 26

يضاف إلى ما ذكر هو عدم وجود دراسة هندسية لشبكة مياه المدينة، تتماشى مع التوسع العمراني الحاصل على ساحتها.

يشار إلى أن حاجة مدينة السويداء من مياه الشرب يومياً هي ٣٠ ألف متر مكعب، بينما الكميات المُنتجة تقدر بحوالي ٢٠ ألف متر مكعب، ويبلغ عدد المشتركين ٣٥٤٣٣ مشتركاً

طلال الكفيري – كليك نيوز

اقرأ أيضًا: الكيلو بـ 1000.. المتاجرة بالخبز اليابس على عينك يا تاجر في السويداء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى